4 أساليب يستخدمها شريكك المبتز للسيطرة عليك

الابتزاز العاطفي يتيح لطرف ان يقوم بالسيطرة على الطرف الاخر عن طريق استخدام عدة طرق ملتوية ، ولكنها تؤتي ثمارها في غالبية الاحيان ، وهذا نتيجة عدم وعي الطرف الضحية بهذه الطرق ، او ربما لأن هناك من يستخدم طريقة واحدة وهناك من يستخدمها جميعها ، ومنها ما يلي :
1-التهديد بالعقاب :
هنا يكون التهديد واضح وصريح ، ويطلب الطرف المبتز شيء معين بشكل واضح من الطرف الضحية ، مع إخباره انه اذا لم يفعله فإنه سوف يعاني وسوف يتم معاقبته بشيء يؤذيه جسديا او معنويا ، وهنا اذا لم يفعل الطرف الضحية ما يمليه عليه المبتز فإنه يغضب بشكل واضح للعيان ، فهو يستخدم مشاعر الخوف للسيطرة على الضحية ، وفي الغالب يكون هذا الشخص المبتز قد انحدر من اسرة يتم فيها استخدام التهديد من اجل السيطرة على الطرف الاخر ، فيتعلم ان الطريقة الوحيدة لضمان التنفيذ هي التهديد بالعقاب ، وربما يكون العقاب هو فسخ الخطبة او التهديد بالطلاق مثل يمين الطلاق المعلق .
واذا ارتبطت في علاقة عمل مع الطرف المبتز بالاضافة إلى العلاقة العاطفية التي تجمع بينكما هنا انت تكون في وضع اسوء كثيرا ، لأنك مهدد في أي لحظة ان تخسر على المستوى العاطفي والمهني .
2- العقاب الذاتي :
هذا الشخص يستخدم إشعارك بالذنب في تنفيذ ما يريد ، عن طريق إلحاق الاذى بنفسه ، عن طريق التهديد بالانتحار او الاضراب عن الطعام ، وفي غالبية الحالات يكون الشخص الذي يستخدم هذه الطريقة شخص اعتمادي لديه نقص في الثقة بالنفس ويستمتع بإلتفاف الاخرين حوله عن طريق إشعارهم بأنه ضعيف ومحتاج للمساعدة دوما ، وتستجيب الفتيات اللاتي انحدرن من اسر مختلة وظيفيا لرجال من هذا النوع في فترة التعارف ، لأن هذا النوع من الرجال يشبع لديهن حب مساعدة الاخرين .
3- استخدام المعاناة :
هذا الشخص يستخدم البؤس والمعاناة ولعب دور الضحية وإشعارك بالذنب بشكل مستمر ، من اجل ان يسيطر عليك ، ويخبرك دوما بأنك لا تسعده ولا تعرف ما الذي يجعله سعيدا ، ويرى ان مهمتك في هذا العالم هو العمل على إسعاده ، لأنه لا يستطيع اسعاد نفسه ، وهذا الشخص يشتكي من ظلم العالم ويرغب في ان تساعده ، لأنه من دون مساعدتك سوف يضيع ، وهذا يظهر بشدة في فترة الخطبة .
4- الوعد :
الشخص الذي يستخدم هذا الاسلوب يعدك بالعديد من الوعود الجذابة ويجعلك تعيش في عالم رومانسي جميل جدا ، ويجعل من احلامك وقود يستخدمه من اجل السيطرة عليك ، فهو في كل مرة يطلب منك فعل شيء معين في مقابل شيء انت تريده ، وفي كل مرة يطلب منك شيء اخر في مقابل شيء اكثر جاذبية بالنسبة لك ، وربما تكون الوعود مادية مثل الوعد بمبلغ مادي او وظيفة او مسكن في منطقة راقية ، او ربما تكون الوعود معنوية مثل الشعور بالامان او الاستقرار او الحب او الدفء العائلي ، ولكن في كل مرة انت تنفذ ما يجبرك على فعله وفي المقابل لا يقوم هو بتنفيذ ما يعدك به ، والتعارف على هذا الاسلوب يكشف العديد من المبتزين .
ومن اجل معرفة تفاصيل اكثر وضوحا عن العالم الداخلي للمبتز وكيف يرى العالم وكيف يؤثر هذا على علاقتك به يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .
كيف تميز الطلب من الابتزاز العاطفي؟
الطلب الصحي يسمح لك بالسؤال والرفض والتفاوض من دون تهديد أو إذلال. أما الابتزاز فيربط الحب أو الأمان أو استمرار العلاقة بتنفيذ أمر لا تريده، ويستخدم الخوف أو الذنب أو العقاب أو الصمت المتعمد. المهم هو النمط المتكرر لا جملة واحدة قيلت في لحظة توتر.
خطوات تقلل قدرة المبتز على السيطرة
- سمِّ السلوك بدقة: «أفهم أنك غاضب، لكن التهديد ليس طريقة مقبولة لاتخاذ القرار».
- لا تقدم إجابة تحت الضغط؛ اطلب وقتًا وفكر بعيدًا عن وجود الطرف الآخر.
- احتفظ بتواصلك مع الأسرة والأصدقاء ولا تسمح بعزلك أو التحكم بمالك ووثائقك.
- ضع حدًا قابلًا للتنفيذ، مثل إنهاء المحادثة عند بدء الإهانة والعودة إليها فقط في وجود احترام.
يساعد أسس اختيار شريك الحياة على تقييم العلاقة من أساسها، بينما يوضح تأثير خبرات الطفولة على العلاقة كيف يمكن أن تتحول أنماط قديمة إلى خوف من الرفض أو تعلق مؤلم من دون أن تصبح عذرًا للأذى.
عند التهديد بإيذاء النفس
تعامل مع أي تهديد بجدية، لكن لا تتحمل المسؤولية وحدك ولا توافق على مطالب مؤذية لمنع التهديد. تواصل مع خدمات الطوارئ المحلية أو شخص بالغ موثوق قريب من المهدِّد، وابتعد عن التفاوض السري. إذا كنت أنت في خطر مباشر فغادر المكان واتصل بالطوارئ. الاستشارة الزوجية المشتركة لا تكون مناسبة عندما لا يستطيع أحد الطرفين الكلام بأمان.
أسئلة شائعة
هل الاعتذار يعني أن المشكلة انتهت؟
الاعتذار بداية فقط. التغيير يظهر في توقف التهديد وتحمل المسؤولية واحترام الحدود بصورة مستقرة.
هل يمكن إصلاح العلاقة؟
قد يمكن ذلك إذا اعترف الطرف بالسلوك وطلب مساعدة متخصصة وتوقف الأذى. عند استمرار الخوف أو العنف تكون الأولوية للسلامة لا لإقناع الطرف الآخر.
مودة
باقة التميز
رسائلي