4 أخطاء شائعة في التعامل مع الصراعات الأسرية

2020/08/14

الصراعات الأسرية من ضمن مكونات الزواج الاسلامي فلا توجد أسرة بدون صراعات و من المهم التعامل مع الصراعات الأسرية
كما ان اختفاء الصراعات الأسرية دلالة على تواجد خلل عاطفي داخل الأسرة
فغياب الصراعات بين الرجل والمرأة يمنعهما من الاستمتاع بعلاقة مليئة بمشاعر المودة والرحمة
ولكن هناك عدة أخطاء شائعة في التعامل مع الصراعات الأسرية ومنها ما يلي :

1- الانتقادات في التعامل مع الصراعات الأسرية :

الانتقادات في التعامل مع الصراعات الأسرية

انتقاد الطرف الأخر عند حدوث الصراعات الأسرية أمر شائع الحدوث جدا بين الرجل والمرأة
فمثلا تقول المرأة لزوجها أنت قادم إلى المنزل في هذه الساعة ؟ ماذا تظن نفسك ؟ ولكن يمكنها أن تخبره بمشاعرها بدون انتقاد فمثلا يمكنها أن تقول له لقد تأخرت على ميعاد قدومك إلى المنزل ساعة كاملة ولقد شعرت بالوحدة بدونك
فيمكن أن تخبر الطرف الآخر بما يضايقك عند ظهور الصراعات الأسرية ولكن بدون أن تجرح مشاعره
لأن الطرف الآخر عندما يتعرض للانتقاد بشكل كبير على مدار فترة طويلة فإنه يفقد الثقة في ذاته ويفقد متعة الحياة مع الطرف الذي يقوم بانتقاده
فمشاعر الحب التي يكنها للطرف الذي ينتقده تتبخر تماما كلما زاد معدل الانتقاد
ويمكنك قراءة معلومات أخرى حول هذا الموضوع عن طريق قراءة مقالة بعنوان الحب وحده لا يكفي  .

2- احتقار الطرف الآخر في التعامل مع الصراعات الأسرية :

ظهور الصراعات الأسرية يمكنه أن يقوم بتقوية أو إضعاف العلاقة بين الرجل والمرأة
فإحتقار الطرف الآخر يعمل على انتزاع مشاعر المودة والرحمة من العلاقة
فمثلا يمكنك أن تقول للطرف الآخر أن سلوكه غير ملائم بدلا من أن تقول له أنت غبي أو لا تصلح لشيء
فالسخرية والاحتقار نجدها بشدة في الأفلام والمسلسلات
ولكن إذا تواجدت داخل العلاقة في الأسرة فإنها تعمل على خلق فجوة عاطفية بين الأزواج إذا تم استخدامها عند ظهور الصراعات الأسرية .

3- العزلة العاطفية :

العزلة العاطفية

في بعض الأحيان يقوم أحد الطرفين في العلاقة بعدم الاستجابة لمشاعر الطرف الآخر عند ظهور الصراعات الأسرية
مما يجعل الطرف الآخر يشعر بالاحباط والحيرة والغضب نتيجة تعرضه لإهمال مشاعره من قبل الطرف الأول
كما أنه في هذه الأسرة تتواجد صعوبات تتعلق بالثقة ومشاركة المشاعر
فكل طرف يرغب في أن يستمع له الآخر ولا يقوم بإصلاحه
لأن كل طرف يبحث عن التقبل من قبل الطرف الآخر
فإذا لم يستجيب كل طرف لمخاوف الطرف الآخر وضحكاته فإن كل طرف سوف يشعر بالحزن والعزلة والجرح كلما لاح في الأفق بعض الصراعات الأسرية .

4- الانفصال عن المشاعر :

الانفصال عن المشاعر

هذا يتطلب تدخل متخصص في الارشاد الأسري
لأن هذا معناه تعرض الفرد لصدمة قوية جعلته يقوم بالانفصال عن مشاعره وعدم التواصل معها من أجل حماية نفسه من الألم
ولذلك فإنه كلما يشعر بالتهديد عند ظهور الصراعات الأسرية فإنه يقوم بالانفصال عن مشاعره
ولذلك فإنه لا يستطيع التحكم في مشاعره بشكل متوازن عند ظهور الصراعات الأسرية
ولذلك لابد من اللجوء لمتخصص من أجل مساعدته على التحكم في مشاعره بشكل أفضل

ويمكنك معرفة معلومات أخرى حول تأثير المشاعر على العلاقات الأسرية عن طريق قراءة مقالة بعنوان مشاعر الغضب داخل العلاقات في مقالات مدونة زواج في موقع مودة .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا