3 خطوات لبدء علاقة تعارف جديدة

2022/02/02

البدء في علاقة تعارف جديدة امر مهم بعد المرور بعلاقة عاطفية مؤلمة لأن هذه العلاقة قد أثرت على شخصية الفرد بشكل كبير
ولذلك فإنه لابد من التخلص من الماضي العاطفي القديم من أجل بدء علاقة تعارف جديدة مع شخص جديد
لأن العلاقة الرومانسية إذا قامت على أشلاء علاقة رومانسية قديمة فإنها تصبح متهالكة ومهترئة .

ضبط الناقد الداخلي عند التعارف :

التواصل مع الأصدقاء للتحرر من ألم الاختفاء بعد التعارف

العديد من المقبلين على الزواج لديهم ناقد داخلي سلبي يعمل على إفشال عمليات التعارف بغرض الزواج
لأن الفرد هنا لديه العديد من الأفكار السلبية بخصوص العلاقة مع الآخر
مما يجعله لا يرى نفسه يستحق الدخول في علاقة عاطفية ومحبة
لأنه يرى نفسه لا يستحق أن يكون محبوبا
أو أنه قد تم جرحه في الماضي فيخاف جدا من أن يجرحه الطرف الآخر
أو أنه لا يعرف الطريقة المثلى التي تتيح له جذب علاقة محبة وصحية
أو أنه لديه تاريخ طويل من العلاقات غير المستقرة ولذلك فإنه يرى نفسه لا يستطيع تكوين علاقة طويلة الأمد
فكل هذه الأفكار السلبية الموجهة نحو الذات تعمل على عرقلة تحقيق الأهداف الرومانسية الخاصة بالفرد
مما يجعله يعيش حالة من البؤس والشقاء العاطفي
مما يجعله يبتعد عن أي فرصة لجذب توأم الروح والانخراط معه في علاقة تدوم طويلا
ولذلك فإنه لابد من الوعي بهذه الأفكار السلبية والتخلص منها سريعا
ويمكن التواصل مع مرشد أسري للمساعدة في ضبط الناقد الداخلي الخاص بالتعارف والعلاقة مع شريك الحياة
لأنه عندما يتخلص الفرد من هذه الأفكار السلبية المعرقلة فإنه يفتح المجال في حياته لمقابلة توأم الروح ويستطيع العيش معه حياة مستقرة

فصل الذات عن الماضي عند التعارف :

التعلق بالماضي يمنع الفرد من التسامح

في بداية علاقات التعارف لابد من النظر إلى العلاقة الحالية على أنها تجربة مستقلة بذاتها مختلفة تماما عن العلاقات السابقة
لأن ما حدث في الماضي قد انتهى ومضى
لأن التعامل مع الطرف الآخر على أساس التجارب الماضية المؤلمة يعمل على زيادة الشعور بالألم في العلاقة الحالية
وهذا نتيجة مشاعر الخوف والقلق والاستياء المتحجرة داخل الفرد من الماضي الأليم
ولذلك فإنه لابد من العيش في اللحظة الحالية وترك الماضي للماضي
فالماضي يساعدنا على التعلم وليس من الحكمة اطلاقا أن نجعله حاضرنا .

الانخراط في العديد من الأنشطة من أجل التعارف :

التعارف بشكل زائد عن الحد

ممارسة الأنشطة الممتعة والهوايات المحببة يساعد كثيرا في التعارف على أفراد لديهم نفس الاهتمامات والهوايات
كما أن ممارسة نشاط محبب يعمل على إشعار الفرد بمشاعر إيجابية ويساعد في التخلص من الأفكار السلبية
وكل هذا يساهم في رفع جودة الحياة
لأن هذا يعمل على التخفيف من الضغوط والتوتر الذي يعاني منه الفرد
مما يزيد من تدفق المشاعر الإيجابية مثل الحب والسلام والسكينة التي يشعر بها الفرد خلال يومه
مما يساعد في جذب شريك حياة متوافق مع هذه المشاعر الإيجابية
لأنه لن تستطيع جذب شريك حياة يشعرك بالأمان وأنت من داخلك تشعر بالخوف والتوتر
ولذلك فإنه لابد من خلق مشاعر إيجابية في الداخل من أجل أن تنعكس على الخارج
أي أنه لابد من أن تعيش مشاعر إيجابية من أجل مقابلة توأم الروح الذي يشعرك بمشاعر إيجابية
ويمكن معرفة معلومات أخرى بخصوص ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان : ” المقبلين على الحب ! هذه 4 نصاح لكم. ” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا