هل أفكارك تؤثر على مسار الحياة العاطفية الخاصة بك ؟

2022/04/21

كلنا نمر بالعديد من التحديات على الصعيد العاطفي، ولكن الفرد المتفائل يقف في وجه أي تحدي في الحياة العاطفية الخاصة به
وذلك على الرغم من شعوره بالتردد وعدم الراحة والقلق بخصوص المستقبل
ولكن الفرد المتشائم يشعر بالشلل الفكري وذلك لأنه يخاف من الفشل
ولذلك فهو يجد نفسه يقوم بإنكار وجود أزمة عاطفية أو يقوم بتأجيل اتخاذ قرار على الصعيد العاطفي
مما يزيد من تفاقم المشكلة التي يعاني منها .

تأثير الحوار الذاتي على الحياة العاطفية :

علاقة تكامل

الفرد المتفائل عندما يمر بتحدي في الحياة العاطفية الخاصة به يقول بداخله أن هذا شاق جدا ولكن لابد وأن أبذل جهد أكبر
ولكن الفرد المتشائم يرى نفسه أنه لا يستطيع عبور التحدي أو الأزمة مهما فعل
كما أن الفرد المتشائم لا يستطيع التعلم من أخطاءه
ولكن الفرد المتفائل يرى أن أخطاءه هي وسيلة للتعلم واكتساب الخبرات
كما أن الفرد المتفائل عندما يتعرض للانتقاد يجد أن هذه فرصة للنمو وتحسين الذات
ولكن الفرد المتشائم يرى أن التعرض للانتقاد هو دلالة على فشله العاطفي .

تأثير العالم الداخلي على الحياة العاطفية :

الامتناع عن التعبير عن الرأي في العلاقة مع الطرف الآخر

كلنا نفسر العالم بطريقة مختلفة
وذلك تبعا لما نشأنا عليه داخل الأسرة وتبعا لما نعتقده عن أنفسنا وعن العالم الخارجي
ولذلك فإن طريقة ادراك الفرد للحدث الذي يمر به في الحياة العاطفية هي التي تحدد رد فعله والشعور الذي يشعر به
فإذا شعر الفرد بالخوف أو اليأس أو الغضب أو الاستياء أو الحزن وغيرها من المشاعر السلبية تجاه حدث ما فهذا يعني أنه قد فسر هذا الحدث بصورة سلبية تماما
ولذلك فإنه شعر بشعور سلبي على الفور
ولذلك فإنه إذا قام الفرد بتفسير الحدث الذي يمر به على الصعيد العاطفي على أنه فرصة للنمو والتعلم واكتشاف الذات فإن هذا يزيد من الوعي الخاص به
ولذلك فإن تغيير الأفكار بخصوص الحب يساعد على الشعور بمشاعر مختلفة تجاه العلاقة مع الآخر

تأثير الحضور الذهني على الحياة العاطفية :

العديد من المقبلين على الزواج والمتزوجين لديهم أفكار سلبية بخصوص العلاقة مع الآخر
ولذلك فإن التركيز على خيبات الأمل التي تم التعرض لها في الماضي والخوف من تكرارها في المستقبل يؤثر على مسار الحياة العاطفية
لأن الفرد هنا لا يستطيع الاستمتاع باللحظة الحالية التي تجمعه بالطرف الآخر لأنه منشغل تماما بالحزن على الماضي والقلق بخصوص المستقبل
ولذلك فإنه لابد من تدريب الذات على الاستمتاع باللحظة الحالية
عن طريق تذكير الذات بأنك هنا والآن ولست في الماضي ولم تنتقل إلى المستقبل بعد
ولذلك فإن التركيز على المشاعر في اللحظة الحالية يجعل الفرد يتعلم الكثير عن ذاته
لأنه بهذه الطريقة يكتشف ذاته من جديد .

تأثير الامتنان على الحياة العاطفية :

تقبل الأزمات العاطفية يساهم في تعزيز مشاعر الأمل في العلاقة العاطفية

الشعور بالامتنان يملئ الحياة العاطفية بطاقة إيجابية للغاية
لأن الشعور بالامتنان يجعل الفرد يركز فقط على ما يسعده في العلاقة ولا يركز على ما يحزنه أو يقلقه
ولذلك فإنه لابد من تذكير الذات في كل يوم بمحاسن الطرف الآخر وصفاته الإيجابية
فهذا يعمل على زيادة تدفق المشاعر الإيجابية داخل العلاقة
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان :” اسرار الحب بين الزوجين ” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا