3 توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية

2019/11/16

كل منا لديه توقعات في العلاقات الزوجية مع شريك الحياة
ولكن عندما تكون هذه الوقعات توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية فإنها هنا تجعل العلاقة غير متوازنة تماماً
لأن كل طرف يتوقع شيء ما من الطرف الآخر ويشعر بخيبة الأمل عندما لا يتم تحقق هذه التوقعات في العالم الواقعي
وهناك عدة توقعات لا عقلانية بخصوص العلاقات ومنها ما يلي :

1- توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية خاصة بالاحتياجات :

توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية خاصة بالاحتياجات

العديد من النساء لديهم توقعات خاصة بأن الرجل لابد عليه أن يقوم بإشباع احتياجات المرأة بدون أن تخبره عن احتياجاتها
ولكن الرجل لا يستطيع قراءة الأفكار
ولذلك فإن التوقعات الخاصة بإشباع الاحتياجات بدون أن تخبره المرأة لا يتم اشباعها
وبذلك تشعر المرأة بالغضب والاستياء وخيبة الأمل
ولذلك لابد على المرأة أن تخبر الرجل بما تريده منه في العلاقة
فمثلا يمكن للمرأة أن تخبر الرجل بما يسعدها من تصرفات الرجل
وذلك حتى يزداد معدل تكرار التصرفات التي تجعلها سعيدة
ويمكن للمرأة أيضا أن تخبر الرجل بما يضايقها في تصرفاته ولابد وأن تخبره بالتصرفات البديلة التي يمكنها أن تساعد في تغيير العلاقة للأفضل , و هذه كانت واحدة من توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية

2- توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية بخصوص الخلافات :

توقعات خاطئة في العلاقة الزوجية بخصوص الخلافات

العديد من المقبلين على الزواج لديهم توقعات بأن العلاقات الناجحة ليس بها أي خلافات
ولكن الخلافات جزء من العلاقات
وكلما زادت التوقعات بأن العلاقة سوف تكون رومانسية كلما تحطمت على أرض الواقع
فكل علاقة تتسم بخلافات ومشكلات تختلف عن أي علاقة أخرى
فكل علاقة هي حالة فريدة من نوعها ولن تتكرر
لذلك فإنه من الهام جدا الانتباه إلى أن الظروف التي تمر بها علاقتك مع الطرف الآخر مختلفة تماما عن الظروف التي تمر بها أي علاقة أخرى
وعليك الانتباه إلى أن الخلافات لا تقتل الحب وإنما تختبره
فالعلاقات القوية تعتمد على مهارات تواصل قوية وميل إلى الاعتذار عند الخطأ والرغبة في منح العفو للطرف الآخر عندما يعتذر

فيقول الله تعالى في سورة التغابن : ”  وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” .

3- توقعات خاصة بتكريس الوقت :

توقعات خاصة بتكريس الوقت

العديد من الفتيات لديهن توقعات خاصة بتكريس الوقت غير واقعية تماما
فهن يتوقعن أن يقوم الرجل بقضاء طوال اليوم مع المرأة وإذا لم يقوم الرجل بتكريس يومه كله من أجل المرأة فهو هنا لا يحبها ولا يهتم بها
ولكن هذا يعتبر شيء ظالم جداً للرجل
لأن المرأة هنا لديها توقعات مثالية تماما وليس لها أي علاقة بالعالم الواقعي
فالرجل لديه مسئوليات أخرى ومهام أخرى غير العلاقة
فالرجل يهتم بعمله من أجل تحسين حياة زوجته وأسرته
ولذلك عندما تنظر المرأة لعمل الرجل على أنه غريمها فإنها هنا تمنع الرجل من بذل مجهود أكبر في العمل والترقي
وبذلك تمنع نفسها من الحصول على حياة أفضل عندما يتخذ الرجل أعلى المناصب في العمل
ولذلك على المرأة الاهتمام بأشخاص وأشياء أخرى
حتى لا تشعر دوما بأن الرجل مقصر في حقها لمجرد أنه قد غاب عنها من أجل عمله
فيمكن للمرأة أن تقضي وقتها في رعاية حيوان أليف أو ممارسة العمل التطوعي أو ممارسة الرياضة أو فعل أي شيء تستمتع بفعله .

ومن أجل معرفة تفاصيل أخرى بخصوص العلاقات بين الرجل والمرأة في ظل علاقة طويلة الأمد يمكنك قراءة مقالة بعنوان عقبات توازن علاقة الزواج الاسلامي في مدونة موقع مودة للزواج الاسلامي .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا