هل حياتك الزوجية عبارة عن رد فعل ؟

2018/02/25

عدم تركك للماضي يجعلك تعيش الحياة الزوجية عبارة عن ردة فعل لما عشته قبل ذلك في الاسرة التي نشأت بداخلها قبل الزواج الاسلامي
مما يجعلك تعاود خلق ظروف مشابهة من اجل العيش بنفس المشاعر التي اعتدت عليها داخل اسرتك
فتظل تعيش داخل دائرة مفرغة ، والحل هنا هو فك الارتباط والتحرر من أثر هذه الخبرات الاسرية السابقة
وهناك عدة علامات ان حياتك الزوجية عبارة عن رد فعل لما اختبرته داخل اسرتك ، ومنها ما يلي :

1-انعدام الحدود في الحياة الزوجية بين الاسرة الجديدة والقديمة :

وهذا يتم عن طريق عدة مواقف ، فمثلا التداخل الاقتصادي بين الاسرتين
وهذا يعني ان الاسرة التي نشأ فيها احد الطرفين تتداخل اقتصاديا مع الاسرة الجديدة
وهذا بسبب العيش داخل بيت العيلة او بسبب مساعدة اقتصادية
فالاستقلال الاقتصادي داخل الزواج الاسلامي امر هام جدا ، من اجل وضع حدود صحية للاسرة
من اجل ان يشعر الطرفين بالاستقرار والارتياح
او عن طريق عدم مراعاة الزوجة الخصوصية الزوجية ولجوئها إلى البوح بأسرارها الزوجية للام
او عن طريق استبدال الام زوجها بإبنها الاكبر وذلك بشكل غير واعي ، وهذا يتضح بعدم سماحها له بأن يتزوج
عن طريق عدم رضاها عن اي امرأة يريد ابنها الارتباط بها
او عن طريق ان تقوم بتحميله العديد من المسئوليات من اجل الا يكون لديه وقت للتفكير في الارتباط
او عن طريق التدخل في طريقة تربية الابناء ، كأن يترك الزوجين ابناءهما مع الجد او الجدة لتربيتهما
وهذا بالطبع يعكس انعدام الحدود داخل الاسرة .

2- اتخاذ مواقف معينة في الحياة الزوجية من اجل ارضاء الوالدين :

وهذا معناه ان تقرر اتخاذ قرارات معينة من اجل ارضاء احد الوالدين
فهناك العديد من الفتيات يتركن فكرة الزواج جانبا من اجل التركيز على النجاح المهني والمالي والتعليمي
فهن يفعلن ذلك من اجل العناد او التمرد او ارضاء الوالدين
ولكن يجب عليك ان تتخذ قراراتك نابعة من قيمك الشخصية وليس من اجل اي شخص اخر .

3- إعادة تكرار الماضي في صورة اخرى :

توجد رغبة لاواعية دفينة داخل الطفل الداخلي الذي تألم من الصراعات الاسرية ان يقوم بتكرار ما مر به
من اجل ان يقوم بإصلاح ما تألم منه ، عن طريق إعادة خلق ظروف مشابهة لما مر به
فالمرأة التي تألمت من انصراف أبيها عنها ، تقوم بشكل غير واعي تنجذب لرجل لا يهتم بها
او رجل منصرف إلى معاناته الخاصة ، او يهتم بأشياء اخرى غير الزواج ، من اجل ان تعيد نفس الصراع
ومن اجل ان تعيش مرة اخرى نفس المشاعر .

4- ان تكون نسخة من والديك :

عندما تتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف بها والديك في الاسرة فهذا معناه انك لم تتحرر تماما
من البرمجة السلبية التي اثرت على حياتك وهذا معناه انك تقوم بإعادة تكرار الماضي
ولذلك عندما تتصرف في موقف ما عليك ان تسأل ذاتك هل انا افعل ذلك لأني اريده ؟
ام اني افعل ذلك لأني مجبر عليه ؟ .

ومن مجمل هذا يتضح انه ليس من السهل التحرر من البرمجة القديمة
ولكن عليك ان تأخذ بالاسباب عن طريق التواصل مع متخصص في الارشاد الاسري
فيقول الله تعالى في سورة الرعد : ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ” .

ومن اجل معرفة تفاصيل اخرى عن الحدود الصحية داخل العلاقات يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا