هل تشعر بالندم لأنك اتخذت قرار الانفصال ؟

2022/04/13

في بعض الحالات يكون الانفصال و انهاء العلاقة هو الحل الوحيد أمام الطرفين، ولكن الطرفين بعد الانفصال يشعران بالعديد من المشاعر المتباينة مثل الغضب والخوف والقلق بخصوص المستقبل
كما أن مشاعر الندم تهاجم الطرفين نتيجة سلوكيات قد فعلوها أو سلوكيات لم يفعلوها داخل العلاقة .

الشعور بالراحة بعد الانفصال :

غضب ما بعد الطلاق

بعد اتخاذ قرار الانفصال يشعر الفرد بالراحة
وذلك لأنه قد تخلص من حمل ثقيل من على كاهله
كما أنه يرى أن هدفه قد تحقق وقد انتهت علاقة استنزفت مشاعره ووقته
فهو الآن يشعر وكأنه يطير فوق السحاب
فهو يشعر بالسعادة لأنه أصبح حرا مرة أخرى
فهو قد تحرر من علاقة كانت تسجنه ولا تناسبه
فهو الآن يستطيع الاستمتاع بحياته
فهو لا يريد البحث عن شريك آخر
وذلك لأنه يريد الاستمتاع بوضعه الحالي بدون أي التزامات عاطفية .

الشعور بالحنين بعد الانفصال :

الاعتراف بمشاعر الغضب بعد الطلاق

بعد الشعور بمشاعر الراحة والسعادة والحرية تأتي موجة أخرى من المشاعر
فالفرد الآن يشعر بالحنين والشوق تجاه العلاقة السابقة
فهو يتذكر اللحظات الجميلة التي مرت عليه وقت ارتباطه العاطفي
كما أنه يشتاق للشعور بمشاعر الحب والرومانسية التي كانت متوفرة داخل العلاقة
مما يجعله يفكر في الأخطاء التي ارتكبها والتي أدت إلى جعل العلاقة أمام طريق مسدود
مما يجعله ينتقد ذاته لأنه قد عمل على تخريب العلاقة بينه وبين الآخر
كما أنه يتساءل في هذه المرحلة عن جدوى انفصاله عن الآخر
لأنه يرى أنه كان من الممكن أن يعيد اصلاح الأمور بينه وبين الآخر .

الشعور بالحزن بعد الانفصال :

تقلب المشاعر بعد الطلاق

بعد الانفصال يشعر الطرف الذي تم تركه بالحزن عندما يتم تبليغه قرار الترك
ولكن الطرف الذي اتخذ قرار الانفصال يشعر بفرحة غامرة وراحة شديدة بعد الترك
لأنه يرى أنه قد تحرر من الضغط العاطفي الخاص بعلاقته بالآخر
ولكنه بعدما يشعر بالندم تجاه انتهاء العلاقة يشعر بالحزن
ولكن الطرف الذي قد تم تبليغه بقرار الانفصال يبدأ أولا بالشعور بمشاعر الحزن ثم بعد ذلك يشعر بالراحة عندما يبدأ في تقبل وضعه العاطفي الحالي
ولذلك فإن دورة المشاعر لدى كل منهما مختلفة تماما
فكل طرف يشعر بنفس المشاعر ولكن في توقيت مختلف تماما .

التعامل مع ندم الانفصال :

عدم الرضا كخطوة في طريق الطلاق

الشعور بالندم بعد الانفصال أمر طبيعي جدا
ولذلك فإنه يجب الوعي بأن مشاعر الندم هذه سوف تأخذ وقتها وتزول بأمر الله
ولذلك فإنه يجب تذكير الذات بأن ما حدث قد حدث وأنه من الأفضل انتهاء العلاقة
كما أنه لابد من تذكير الذات بأسباب اتخاذ قرار الانفصال
كما أنه لابد من تشتيت الذات بممارسة أنشطة إيجابية
من أجل إبعاد الذهن عن التفكير في العلاقة السابقة
مثل ممارسة اليوجا أو قراءة الكتب أو حضور دورات في مجال محبب أو لعب رياضة ما
فكل هذه الأنشطة تجعل الفرد منشغلا بها
مما يجعله لا يجد وقتا أو طاقة من أجل التفكير بشكل نادم بخصوص العلاقة التي انتهت
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان :” 4 خطوات لاصلاح العلاقة مع الذات بعد الانفصال ” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي.

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا