هل العلاقة بحاجة إلى التواصل مع مرشد أسري ؟

2023/09/03

التواصل مع مرشد اسري مهم جدا في بداية العلاقات العاطفية والزوجية لأنها تتطلب توافر الكثير من الوقت والجهد والمشاعر والاهتمام
ولذلك فإن أي علاقة تمر بالعديد من التحديات والعقبات
ولذلك فإنه من الأهمية بمكان اكتشاف متى يحين الموعد المناسب للتواصل مع مرشد أسري من أجل إنقاذ هذه العلاقة
لأن تراكم سوء الحالة النفسية للفرد أو لشريكه في العلاقة أمر له العديد من المخاطر النفسية والعاطفية والأسرية .

نقص القدرات المعرفية داخل العلاقة :

إذا كانت هناك معاناة من نقص التركيز لدى الفرد أو شريكه وهذا الحرمان من التركيز يؤثر على مسار العلاقة فإنه لابد من التواصل مع مرشد أسري
لأنه في بعض الأحيان ينقص مقدار التركيز و التذكر والقدرة السليمة على اتخاذ القرارات نتيجة تراكم هرمونات الضغوط في الدم
وذلك بسبب تراكم الضغوط والمشكلات التي يعاني منها الفرد
ولذلك فإنه لابد من تحديد ما إذا كان نقص التركيز هذا يؤثر على العلاقة بشكل سلبي أم لا .
اقرأ أيضا : ” 4 دروس متعلمة في الحياة العاطفية “.

شيوع الكسل داخل العلاقة :

في بعض الأحيان يشعر الفرد بالكسل والملل وانعدام الرغبة في فعل أي شيء
فمثلا ما اعتاد على فعله يتوقف عن فعله مهما كان بسيطا
لأن أي مجهود مهما كان بسيطا يشعر الفرد بأنه مجهودا كبيرا جدا
فهذا مؤشر على احتمالية اصابة الفرد بالاكتئاب
ولذلك فإنه يفقد استمتاعه بالحياة ويفقد استمتاعه بمشاركة وقته مع الشريك
مما يؤثر على العلاقة بشكل سلبي تماما .

السلوك داخل العلاقة :

إذا عانى الفرد من أفكار انتحارية أو قام بمحاولات انتحارية فهنا لابد من التواصل مع مرشد أسري للمساعدة
كما أنه إذا قام الفرد بإيذاء ذاته
أو قام بإيذاء الطرف الآخر
أو عانى من ادمان العمل أو الرياضة .. الخ
لأن هذا يؤثر على مسار العلاقة ككل
كما أنه لابد من تحديد ما اذا كان الفرد أو الشريك فقد الاهتمام بالصلاة أو انه غارق تماما في الشعوربالذنب لفترة طويلة
لأن هذا يؤثر على التعامل بينهما .
اقرأ أيضا : ” ما هي السلوكيات التي تزيد من حدة الخلافات الزوجية ؟ “.

التواصل داخل العلاقة :

قبل اتخاذ خطوة التواصل مع مرشد أسري لابد من أن يتواصل كلا الطرفين معا من أجل تحديد ما اذا كان الفرد يشعر بتغيرات في سلوكه وأفكاره ومشاعره للأسوء أم لا
كما أنه لابد من التعاطف مع الطرف الآخر وعدم استخدام لغة انتقادية أو لوامة عند الحديث معه
لأن الهدف من التواصل هو الاتجاه نحو حل المشكلة والخروج من طاقة عدم الراحة وعدم الأمان هذه التي تسيطر على العلاقة بسبب تراكمات أحمال نفسية داخل طرف في العلاقة .

ومن مجمل هذا يتضح أنه لابد من السعي إلى الصحة النفسية عن طريق الوعي بأعراض اضطراب الصحة النفسية
كما أنه لابد من اتخاذ خطوات نحو الشفاء عن طريق التواصل مع معالج أسري
لأن المعالج الأسري يستطيع مساعدة الطرفين في عبور التحديات التي تمر بها العلاقة
لأن هذه التحديات هي التي تشكل العلاقة
كما أنه تزيد العلاقة قوة وصلادة ونمو وازدهار إذا تم استغلال التحدي بشكل صحيح
ولكن إذا لم يكن هناك وعي بالتحديات التي تمر بها العلاقة فإن هذا سوف يؤثر بشكل سلبي على مسار العلاقة
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان : ” هل تمر بتحديات في العلاقة العاطفية ؟ “.

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا