نظرة على الابتعاد العاطفي في العلاقات

2022/07/12

في بعض الأحيان يقرر أحد الطرفين التوقف عن تمضية الوقت مع الطرف الآخر كما اعتاد، مما يجعل هناك مشاعر من الشك والريبة وعدم اليقين بخصوص هذا الابتعاد العاطفي في العلاقة
ولكن هذا الأمر طبيعي جدا
فكل طرف في بعض الأحيان يرغب في أخذ وقت لنفسه بعيدا عن العلاقة مع الآخر
مما يثير مشاعر الخوف والقلق بخصوص مستقبل العلاقة ككل .

أسباب الابتعاد العاطفي :

كيف يؤثر الدعم العاطفي في التخلص من الاجهاد العاطفي

الابتعاد العاطفي يحدث نتيجة العديد من الأسباب التي تتضافر معا
ففي بعض الأحيان يشتاق الفرد لكي يمضي بعض الوقت بعيدا عن مسئوليات العلاقة التي تثقل كاهله
ولذلك فإنه يأخذ بعض الوقت لنفسه
كما أنه من الممكن أن يتسبب وقوع الفرد تحت وطأة الكثير من الضغوطات في محاولته البقاء بعيدا عن الطرف الآخر
كما أن الانتقاد الزائد عن الحد يجعل الفرد يبتعد عن الآخر من أجل ألا يسمع كلمات سلبية تجرحه وتهينه .

مظاهر الابتعاد العاطفي :

ما هي أعراض الاجهاد العاطفي

الفرد الذي يتخذ الابتعاد العاطفي وسيلة له للتكيف مع الضغوطات والمشكلات التي تقابله يتصف بأنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره
كما أنه لا يشعر بالراحة عند الحديث عن المشكلات العاطفية
كما أنه لا يقدم الدعم العاطفي للطرف الآخر وقت الحاجة
كما أنه يسخر من مشاعر الطرف الآخر .

مخاوف الابتعاد العاطفي :

الألم العاطفي يساعدك على فهم ذاتك

الفرد الذي يقرر الابتعاد العاطفي لديه العديد من المخاوف التي بشكل واعي أو غير واعي تشكل مسار علاقته مع الآخر
فهو يخاف من الالتزام
ولذلك فإنه يتراجع عن تأدية المهام الملقاة على عاتقه
فهو تارة يريد أن يرتبط بشكل رسمي ويهرب من هذا الارتباط تارة أخرى
لأن العلاقة طويلة الأمد لابد لها من انفتاح على الآخر وتواصل فعال وهو لا يستطيع أن يفتح قلبه بشكل كامل أمام الطرف الآخر
ولذلك فإنه في بعض الأحيان يقوم بالتراجع عن وعود قد وعدها للطرف الآخر .

علاج الابتعاد العاطفي :

التخلص من الاجهاد العاطفي

هناك عدة خطوات يمكن اتباعها من أجل التعامل مع الابتعاد العاطفي في العلاقات
فأول خطوة هي تقبل اختلاف الطرف الآخر في التعامل مع الضغوطات والمشكلات والتحديات
كما أنه لابد من احترام رغبة الطرف الآخر في تكريس وقت لنفسه بعيدا عن العلاقة
لأن اجبار الطرف الآخر على التواصل يؤدي إلى نفور الطرف الآخر من العلاقة
كما أنه لابد من تجنب انتقاد الطرف الآخر
لأن كثرة الانتقاد تجعل الطرف الآخر يشعر بعدم الكفاية
كما أنه لابد من الصبر على الطرف الآخر وإعطاءه وقته لكي يتعامل مع مشاعره ومشكلاته وضغوطاته التي تجعله يفضل الابتعاد.

الذكاء العاطفي والفضول

كما أن الوعي بطرق التعامل مع التحديات التي تشوب الحياة العاطفية يزيد من قدرة الفرد على التحلي بالصبر والتوازن في العلاقة مع الآخر
كما أن هذا يزيد من الحكمة الداخلية التي يتحلى بها الفرد في مواجهة الأزمات على الصعيد العاطفي والرومانسي والأسري
لأن عدم الوعي بذلك يجعل الفرد يشعر بالضيق والأسى ويتصرف بطرق تعمل على زيادة المشاعر السلبية داخل العلاقة
مما يزيد من النفور بين الطرفين
ولذلك فإنه لابد من الصبر على تقلبات المشاعر التي يمر بها الطرف الآخر
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان: “ مظاهر الابتعاد العاطفي في العلاقات الرومانسية ” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا