مشكلة الحب الضائع والبحث عنه

Mawada Featured Image
2017/08/10

منذ الطفولة والفتيات الصغار يسمعن الاغاني ويشاهدن الافلام واللتي غالباً ماتحمل هذه الأفلام الكثير من الحب والرومانسية وصور فارس الأحلام المثالية والذي دوماً تنتظر الفتاة وصوله, ومع تعلق قلوب الفتيات بفكرة الزواج إذاً ما العمل إذا تأخر فارس الأحلام أو لم يعد له وجود..؟؟

في الحقيقة بعض النساء يتملكهن الهوس أو الخوف من فكرة الوحدة وعدم الزواج.. إن الاغاني والرويات والأفلام قد ملأت قلوبنا وعقولنا بأن الحب مهم جداً وأنه كالماء والهواء للإنسان ومن دون الزواج أو هذا النوع من الحب فإن الانسان قد مات قلبه. عزيزتي الفتاة إن مثل هذه الأفكار قد تورطكِ في العديد من المشاكل في البحث عن شريك الحياة.

الثقة في النفس…

قد تؤثر بعض الأفكار بشكل سلبي على الفتاة مثل فكرة أن الرجل والمرأة هما نصفين يكمل بعضهما الآخر مثل هذه الفكرة قد تشعر الفتاة بأنها كائن ناقص دائماً إذا كان الرجل غير موجود في حياتها وتتخيل أنها سوف تشعر بالإطمئنان التام بقرب الرجل أي رجل.

حقيقة أعزائي القراء إن كل انسان ذكراً كان أم انثى لديه عيوب ومميزات سلبيات وإيجابيات ولكل انسان شخصية مستقلة فلماذا فقدان الثقة بالنفس أو حتى التوازن الاجتماعي من غير مبرر. أي الشعور بالنقص من دون شريك الحياة.

الخوض في علاقات فاشلة كثيرة…

تقع الانثى بطريقها في البحث عن حبها الضائع بعلاقات فاشلة وهي بقرارة نفسها تعلم أن مثل هذه العلاقة قد تفشل لكنها تخوض بمثل هذه العلاقات الفاشلة مع شبان أو تعرض نفسها على الشاب ويكون نية الفتاة طاهرة ولكن عزيزتي الفتاة لا تضمني نية الشاب ان تكون شريفة والمشكلة الخوض بمثل هذه الأمور تحت ضغط الأهل أو المجتمع لتجد الفتاة نفسها تمضي في علاقة فاشلة وتقلل من قيمة نفسها مع شخص ربما لا يكون يرضي متطلباتها تماماً.

للأسف الخوف من فكرة الوحدة ولقب “العانس” والذي يلاحق الفتاة اللتي تأخر زواجها يدفعها لتقديم تنازلات كثيرة وربما تقديم تنازلات على حساب كرامتها أو شيء من هذا القبيل.

عزيزتي الفتاة …اذا كنتِ فعلا من هواة الافلام الرومانسية والروايات ستجدين ان الحب يأتي بدون مقدمات ، و لايحتاج الى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة انك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام.

نقول للفتاة واللتي تأخر سن زواجها بأن حالها كحال تلك اللؤلؤة الثمينة، الساكنة في أعماق البحار، لا أحد يراها، فهي محفوظة في تلك الأصداف، والتي لم تستخرج بعد!

لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقة يصعب على الصيادين الوصول إليها، و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه، لأي سبب كان، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل؟

هل تفتقد الشخص أم الفكرة؟

بعد انتهاء علاقة قد يختلط الحنين إلى الشخص بالحنين إلى الأمان أو الخطط أو الصورة التي تمنيتها للمستقبل. اكتب ما تفتقده تحديدًا، ثم اسأل: هل كان موجودًا فعلًا وبصورة مستقرة، أم كنت أنتظر أن يظهر؟ هذا السؤال لا ينكر اللحظات الجميلة، لكنه يعيد الصورة كاملة بدل تذكر أفضل الأجزاء فقط.

خطوات للخروج من دائرة البحث

  • اسمح بالحزن في وقت محدد بدل مقاومته طوال اليوم.
  • أوقف البحث عن أخبار الطرف الآخر أو رسائل خفية في منشوراته.
  • أعد الأشياء التي منحت العلاقة كل المعنى: الأصدقاء، العمل، العبادة، التعلم والحركة.
  • اكتب معايير العلاقة القادمة وحدودك قبل دخولها، لا بعد التعلق.

يمكنك تطبيق خطة التحرر من الألم العاطفي عندما يسيطر الألم على اليوم، والاستفادة من التعافي من الاشتياق العاطفي عندما يكون الاشتياق هو المحفز الأكبر للعودة إلى علاقة غير مناسبة.

متى يصبح الأمل عائقًا؟

الأمل في الصلح يحتاج أدلة: تحمل مسؤولية، تغير مستمر، ووضوح في الالتزام. أما الرسائل المتقطعة والوعود غير المحددة فقد تبقيك معلقًا. ضع موعدًا لتقييم الواقع بدل الانتظار المفتوح، واستشر شخصًا متزنًا لا يغذي الوهم ولا يسخر من مشاعرك.

أسئلة شائعة

هل التواصل الأخير يساعد على الإغلاق؟

أحيانًا، لكنه ليس شرطًا للتعافي. إذا كان التواصل يعيد التلاعب أو الخوف أو يفتح دائرة لا تنتهي، يمكنك صنع الإغلاق عبر قرارك وحدودك.

كيف أعرف أنني جاهز لعلاقة جديدة؟

عندما لا تبحث عن نسخة من السابق، وتستطيع التدرج في التعارف، وتحافظ على حياتك وحدودك، وتقبل رؤية الشخص الجديد بواقعية.

أكثر من 9 ملايين مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا