مشاعر الانفصال عن الشريك من منظور بيولوجي

2017/05/08

مما لا شك فيه ان الانفصال عن الشريك سواء كان عن طريق فسخ الخطبة او عن طريق الطلاق هو حدث مؤلم جدا ، ويشعر الفرد بعده بإنخفاض حاد في معدل الثقة بالنفس ، ويقع فريسة للافكار السلبية والمخاوف التي تأكله حيا ، ولكن الانفصال عن الشريك هو عبارة عن مرحلة انتقالية وسيرزقك الله بشريك اخر مناسب لك في وقت يعلمه رب العالمين ، لذلك فعلى الفرد ان يصبر على ما يشعر به من آلالام الانفصال ، وهناك عدة مراحل يمر بها الشخص عندما ينفصل عن شريكه ، ومنها ما يلي :

1-الشعور بالاحباط :

فالاحباط هنا هو شعور طبيعي جدا بعد الانفصال ، فالشخص يشعر بأن توقعاته وحاجاته لم تتحقق في هذه العلاقة ، وهذا يرجع إلى اضطراب افراز هرموني الدوبامين والنورايبفرين ، المسئولان عن الشعور بالسعادة ، فعندما يكون الفرد في علاقة رومانسية يتم افراز هذين الهرمونين مما يسبب السعادة في وجود المحبوب ، ولكن بعد الانفصال عن طريق الطلاق او فسخ الخطبة فإن هذين الهرمونين ينخفضان بشدة وبدون سابق إنذار في الجسم مما يؤدي إلى الشعور بالاحباط وعدم القدرة على النوم ومشكلات في التذكر ، وهنا يركز الفرد فقط على معاناته العاطفية .

2- الشعور بالخوف :

في هذه المرحلة يخاف الشخص جدا من توقف الطرف الاخر عن حبه ، ومشاعر الخوف هذه نتيجة افراز هرمون الكورتيزول المسئول عن الشعور بالضغط ، وهذا الهرمون يتم افرازه نتيجة الانخفاض الحاد في افراز هرموني الدوبامين والنورايبفرين ، والتعارف على وظائف هذه الهرمونات يتيح فهم اوضح لما يعانيه من يفترق عن محبوبه .

3- الشعور بالغضب :

الشعور بالغضب طبيعي جدا في هذه المرحلة ، نتيجة الانخفاض الحاد في افراد هرمون السيروتونين المسئول عن السعادة والسلام النفسي ، وهنا يتم تنشيط جزء من المخ مسئول عن اتخاذ القرار والتعامل مع الانفعالات ، مما يؤدي إلى التفكير الزائد عن الحد في الشريك السابق وصعوبة في التركيز وربما الانتقام من الشريك السابق .

4- الشعور باليأس :

وهذا نتيجة الانخفاض في افراز هرمون السيروتونين والدوبامين والنورايبفرين ، مما يسبب الشعور بالاكتئاب ، وهناك اشخاص يقومون بالانتحار في هذه المرحلة ، ويميل الرجال إلى التعارف على نساء اخريات ، وايضا الميل إلى تعاطي الخمور والمخدرات ، وتميل النساء إلى الفضفضة والحديث عن الشريك السابق مع صديقاتها .

5- مرحلة التقبل :

في هذه المرحلة يتقبل الشخص ما حدث له ، وتعود مع الوقت وظائف المخ إلى طبيعتها ، وتتوازن وظائف الجسد ، و تشير الابحاث إلى انه بعد 18 – 24 شهرا من الانفصال يعود الفرد إلى طبيعته ، وربما يكون الانفصال مؤلم وربما يشعر الفرد انه بداخل الجحيم على الارض ، ولكنه يمضي ، فكل شيء يمضي .

ومن مجمل هذا يتضح ان الانفصال عن الشريك يجعل الفرد ذو مشاعر مضطربة ومتقلبة ، ويشعر ان هذه هو نهاية العالم ، ولكن في الحقيقة الانفصال هو عبارة عن فترة مرحلية في حياة الفرد .

ومن اجل ان تتعرف على موضوعات اكثر وتفاصيل اكثر عن الانفصال عن الشريك وطرق التحرر من الصدمات العاطفية والتسامح مع الشريك السابق يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا