متى تتهاون فى حق زوجتك ؟

2015/09/26

العلاقة الزوجية علاقة رائعة بكل المقاييس والأسس فما أفضل منها علاقة حب وتعاون وتضحية وجهد لإسعاد الآخر حقا الأمر يحتاج تفكير قليل لتعلم أنها هى الأفضل على الإطلاق ، سبحان الخالق حين قال :” وجعل بينكم مودة ورحمة ” فنعم الخالق ونعم النعمة التى أنعم الله بها علينا ، لجمال رونق تلك العلاقة نقف أمام أمر غريب وهو تهاون بعض الرجال فى حق زوجته فلماذا ؟ السؤال هنا له إجابات كثيرة ومتنوعه لكن للأسف معظم الإجابات والتبريرات تكون على خطأ إلا أن هناك أوقات تكون الحجج والتبريرات إن صح القول صحيحة 100% فما تلك الأمور التى إذا تهاون زوجك فى حقك كان على صواب وما تلك الأمور التى إذا تهاونت فيها مع زوجتك لن يلومك شخص ، يمكننا زكر الأهم على النحو التالى :

1-بعد كثرة اللوم :

من الطبيعى أن نجد زوجة تخطأ فى أمر معين مثلاً كأن تتعمد بقصد أو بدون ألا ترتدى لزوجها زى هو أحبه أو تبتسم بالشكل المطلوب فى وجهة أو كذا أو كذا أمور سنتعرض لها فيما بعد ، لكن يطلب الزوج هنا من زوجته أن تصلح من هذا الأمر كأن يلمح للأمر مرة واثنان وثلاثة ويبدأ بذكرها صراحة مرة واثنان وعشرة ولا نتيجة فخير أمر هنا هو التهاون فى بعض الحقوق ، حتماً هذا التهاون سيعود بالسلب على الزوجة وهو غير مبرر بالمرة إذا حافظت هى أولا على عدم حدوثة .

الأمر لا يعنى بالمرة أن يفعل هذا الزوج ضدك بقدر تنبية لشخصك حتى تعلمى لماذا هو تهاون فى حقك لتصلحى الأمر لا لتغضبى وتحزنى كونى امرأة حكيمة .

2-لفت الإنتباة :

هناك العديد من الأزواج ذو وضع مختلف ليس على استعداد للفت انتباه زوجته لخطأ ومن ثم اخباراها وتكرار الأمر ، نعلم أن الأزواج على مئات الأشكال والطباع فلربما لا يطيق ما يطيقه غيرة ، فهنا يلحظ أمر معين لا يريده فيبدأ بالتهاون فى بعض حقوقك أيها الملكة ، لكن هذا لا يعد سوء فيه ولا أنه لم يعطيك فرصة كصاحب القلب الرقيق المذكور أولا ، بل العكس هو يسعى لتصليح أمر عندكِ قبل أن تتمادى فيه وقد يصبح لصيق بكى ، فهو على صواب ومن حكمتك أن تعالجى الأمر بسرعة حتى يعلم وقتها أنه عندما أراد أن يتزوج وفقه الله للأفضل على الإطلاق .

تنبية لكل زوجة تعمل جاهدة لتفادى الأخطاء فى بداية الزواج وإذا لاحظت تغيير فى سلوك زوجها تسعى جاهدة لتصليح الخلل من جانبها ، ومع مرور السنوات يقل الأمر أهمية بالنسبة لها ، إياكِ ثم إياكِ أتعلمى أن الزوج يظل زوج وإن تجاوز ال70 عام وأنتِ ستظلين فى نظرة زوجة عليك حقوق وإن تجاوزتى 70عام .

التهاون أيها الزوج لا يقتضى بالتأكيد الإهمال والترك ، وإنما نتحدث عن تهاون متعمد لعلة معينه أما إذا تحول هذا التهاون إلى صفة فأنت على خطأ شديد وهليك أن تتخطاه حتى لا تفسد العلاقة الحميمة التى بينكما ، وإن كانت هى فى الأساس مخطئة فإنما هذا الفتور المقصود لهدف التقويم ليس إلا ، وتعمد أيها الزوج أن تتقن ذلك التهاون بشكل معين حتى لا يفقد العلاقة رونقها وحتى إن استمرت فقم بالتهاون بطريقة تعلم زوجتك أنك تتدلل لأمر معين ، نعم خذ الأمر على محمل الجد لكن بطريقة منسقة كن مميز .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا