ماهو دور المرشد الأسري في حياة المقبلين على الزواج ؟

2023/03/07

دور المرشد الأسري هو ان يساعد في أن يكتشف الفرد بنفسه حلولا لمشكلاته التي لا يستطيع أن يحلها بنفسه في سبيل الحصول على علاقة زوجية ناجحة
هناك العديد من الباحثين عن علاقة توأم الروح يجدون أنفسهم يتألمون ويدخلون في علاقات مؤذية تستنزف طاقتهم النفسية والعاطفية
ولذلك فإن المرشد الأسري يستطيع مساعدة المقبلين على الزواج في التحرر من هذه العلاقات المؤذية التي تدمي قلوبهم وتعكر صفو حياتهم

الدافع من أجل الزواج :

المرشد الأسري لا يستطيع مساعدة من لا يريد مساعدة ذاته
لأن غياب الدافع من أجل الزواج يجعل الفرد يمتنع عن تغيير ذاته من أجل الاستمرار في علاقته بالطرف الآخر
ولذلك فإن حماس الفرد لتغيير ذاته يجعله يستطيع الحفاظ على علاقته بالطرف الآخر
ولذلك فإن المرشد الأسري لا يستطيع خلق الدافع من أجل الزواج داخل الفرد
لأن الدافع لابد وأن يكون داخل الفرد ذاته .

التواصل داخل الزواج :

إخفاء المشاعر وإنكار الألم العاطفي داخل الزواج لن يعمل على حل مشكلات العلاقة مع الآخر
لأن هذا يعمل على تراكم المشكلات بين الطرفين
ولذلك فإنه لابد من اختيار المباريات الزوجية والصراعات الأسرية
لأن هناك بعض المشكلات التافهة التي تعمل على استنزاف الوقت والجهد فيما لا يفيد
ولكن المشكلات الكبيرة لابد من التواصل بشأنها ووضع حلول لها
ولذلك فإن المرشد الأسري يساعد في تيسير عملية التواصل بين الطرفين .
اقرا أيضا : ” فوائد التواصل مع المرشد الاسري قبل الزواج ” .

الانفتاح على الأفكار الجديدة داخل الزواج :

بمساعدة المرشد الأسري يستطيع الفرد أن يكتشف ذاته ويستطيع اكتشاف الجوانب المظلمة داخل نفسه
وذلك عن طريق الرغبة في سماع أفكار جديدة من أجل حل المشكلات القديمة
ولكن عندما يرى الفرد أن الطرف الآخر هو سبب كل المشكلات التي يعاني منها داخل الزواج فإن هذا يمنعه من حل المشكلات في علاقته بالآخر
كما أن عدم الرغبة في تغيير السلوك في العلاقة مع الآخر يعمل على خلق فجوة عاطفية في العلاقة مع الآخر
مما يعمل على تدمير العلاقة على المدى الطويل .

اقرا أيضا : ” 9 مشكلات زوجية يساعدك في حلها المرشد الاسري ” .

دور الثقة المتبادلة داخل الزواج :

الثقة من أهم مقومات نجاح أي علاقة
ولذلك فإن الفرد الذي يعاني من مشكلات في الثقة قابعة جذورها في الطفولة المبكرة نتيجة التنشئة الاجتماعية يجد ذاته لا يستطيع الثقة في الآخر
ولذلك فإنه يعاني من صعوبات جمة في المواقف المرتبطة بالتعارف من أجل الزواج
لأنه يجد ذاته لا يستطيع استكمال العلاقة والاستمرار فيها لأنه لا يريد الالتزام في علاقة طويلة المدى
وذلك لأنه يخاف من أن يثق بالطرف الآخر
ولذلك فإن دور المرشد الأسري هو التحرر من مسببات فقد الثقة المرتبطة بالعلاقات العاطفية
من أجل التواصل بحرية وشفافية مع الطرف الآخر .

ومن مجمل هذا يتضح أن علاقة الزواج التي تقوم على أساس المودة والرحمة تزيد من شعور الطرفين بالأمان والاستقرار
ولذلك فإن التواصل مع مرشد أسري يساعد في التحرر من ألم الماضي الذي يمنع الفرد من جذب علاقة صحية مع شريك حياته
لأن تراكم المشاعر السلبية بخصوص العلاقات الماضية يعمل على زيادة فرص جذب الفرد لعلاقات أليمة شبيهة
ولكن هذا يتم بشكل غير واعي تماما
ولذلك فإن التحرر من هذه المشاعر يعمل على فتح الباب لعلاقات أخرى جديدة
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان :” دور المرشد الأسري في حياة المقبلين على الزواج “.

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا