كيف تتحرر من العيش في الماضي العاطفي ؟

2023/12/13

هناك بعض المقبلين على الزواج يواجهون حالة العيش في الماضي يجدون أنفسهم يفكرون كثيرا وبشكل متكرر وبلا انقطاع في العلاقة التي انتهت
مما يجعل الماضي العاطفي الخاص بهم يطاردهم دائما ولا يتركهم
فهم يفكرون في كل تفصيلة صغيرة تخص العلاقة
كما أنهم يخلقون سيناريوهات مختلفة لما حدث داخل العلاقة التي انتهت
مما يعمل على استنزاف وقتهم ومجهودهم وطاقتهم في أفكار لن تفيدهم أبدا
مما يعرقل تقدمهم نحو الأمام في أي علاقة تعارف خاصة بهم .

ربط العيش في الماضي العاطفي بالأفكار الايجابية :

في الكثير من الأحيان يرتبط الماضي العاطفي بالكثير من الأفكار السلبية
مما يجعل الفرد عالق فيه بلا نهاية ولا مخرج
ولذلك فإن التحلي بالتفكير الايجابي يجعل الفرد بشكل تدريجي يتحرر تماما من التفكير الزائد في العلاقات التي انتهت
فلابد من التحرر من البرمجة السلبية داخل العقل
من أجل فتح الباب للأفكار الايجابية والمشاعر الايجابية
مما يخلق أمام الفرد سلوكيات جديدة وأهداف جديدة نتيجة المعتقدات الجديدة التي تبناها نتيجة تفكيره الايجابي
ويمكن التواصل مع مرشد أسري من أجل المساعدة في خلق منظومة أفكار ايجابية تساعده في مشواره العاطفي
اقرأ أيضا : ” مزايا التفكير الايجابي في العلاقة العاطفية “.

إحاطة الذات بالايجابية للتخلص من الماضي العاطفي :

التواصل مع أشخاص سلبيين لا يملون من الشكوى يعمل على زيادة التعلق بالمشاعر السلبية المرتبطة بما حدث في الماضي العاطفي
لأن كل فرد في المجموعة يريد أن يكون لديه ما يحكيه للآخرين
ولذلك فإن هذا يزيد من التفكير الزائد في العيش في الماضي
ولذلك فإنه لابد من إحاطة الذات بأشخاص ايجابيين لكي لا يتحدث الفرد كثيرا أمامهم بما مر به من ألم في العلاقات الماضية
فيمكن للفرد أن يحضر دورات متخصصة في مجاله
أو يمكن حضور دورات حفظ القرآن
أو يمكن ممارسة العمل التطوعي أو رياضة محببة
فكل هذا يجعل الفرد يبتعد تركيزه عما حدث في الماضي ويركز فقط على اللحظة الحالية .

اكتشاف الذات للتخلص من الماضي العاطفي :

العديد من المقبلين على الزواج ينغمسون كثيرا في التفكير في الماضي العاطفي الخاص بهم لأنهم يركزون فقط على تصرفات الطرف الآخر معهم وكيف عمل على إيذاء مشاعرهم
ولكنهم يغفلون تماما دورهم فيما حدث
مما يعرقل تعلمهم الدروس المستفادة من العلاقات التي انتهت
و يجعلهم يجذبون المزيد من التجارب السلبية على الصعيد العاطفي المشابهة تماما لخبرات الماضي
مما يجعل الفرد ينغمس في دائرة مفرغة من الألم الذي لا ينتهي
ولذلك فإنه لابد من اكتشاف الذات والتركيز مع النفس وتحديد التصرفات التي ساهمت في خلق هذه التجارب العاطفية السلبية
وذلك حتى يغير الفرد سلوكه حتى يستطيع تغيير الخبرات العاطفية التي يمر بها

التعبير بالكتابة عن الماضي العاطفي :

لابد وأن يتم افراغ الشحنة السلبية بخصوص الماضي العاطفي الخاص بالفرد
لأن تراكمها يعمل على إضعاف الجهاز المناعي
مما يزيد من فرصة الاصابة بالأمراض
ولذلك فإنه لابد وأن يتم اخراج هذه المشاعر السلبية عن طريق الكتابة
فيمكن للفرد أن يكتب على ورقة ما يضايقه ويزعجه بخصوص الماضي
ثم يحرق هذه الورقة ، فهذا يعمل على تصفية الذهن وتنقية المشاعر المكبوتة .

ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان: ” خطوات التحرر من العلاقات الماضية ” .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا