عندما تطلب المرأة الطلاق

2021/12/31

الزواج مليء بالتحديات المختلفة، ولكن عندما تشعر المرأة بعدم السعادة وعدم الرضا عن العلاقة فإنها تفكر في الطلاق، وهنا يشعر الرجل بالحيرة والتشتت والخوف من المستقبل، كما أن الرجل هنا يشعر بالرفض لأن المرأة تطلب إنهاء العلاقة معه
ولكن هناك عدة خطوات يمكن للرجل اتباعها من أجل التعامل مع هذا الوضع .

المرأة تريد الانصات :

الانتباه عند الانصات

أول خطوة من أجل التعامل مع تفكير المرأة في الطلاق هو الانصات والاستماع لها باهتمام
من أجل معرفة ما الذي يزعجها في العلاقة
وهذا يعمل على أن يقوم الرجل بتغيير سلوكياته مما يؤدي إلى ارتفاع معدل سعادة المرأة داخل العلاقة
وهذا يؤدي إلى أن تقوم المرأة بتغيير رأيها وتتراجع عن التفكير في الطلاق
ولذلك فإن الرجل لابد وأن يتحلى بالهدوء والصبر عند الاستماع لها
لأن الغضب والانزعاج لن يعمل على حل المشكلة
فالرجل عليه أن يتخذ ذلك وسيلة للإصلاح من نفسه من أجل استمرار العلاقة
وهذه تعتبر فرصة جيدة من أجل فهم المرأة واكتشاف ما تحبه وما لا تحبه في العلاقة
ولكن على الرجل أن ينتبه إلى أنه عندما تطلب المرأة الطلاق ويتحدث معها الرجل بخصوص تصرفاته التي تزعجه والتي يرغب في أن تقوم بتغييرها فإن هذا يعمل على زيادة امتعاض المرأة وزيادة شعورها بالانزعاج من العلاقة ككل
لأن المرأة هنا تفسر ذلك بأن الرجل ينتقدها مما يزيد الوضع سوء .

المرأة تريد الاعتذار :

الاعتذار للطرف الآخر من أجل التغلب على حب الامتلاك

عندما ينصت الرجل للمرأة بخصوص ما يزعجها فإنه يتفهم مشاعرها وما تفكر به
ولذلك فإنه عليه الاعتذار لها لما سببه لها من ألم
وليس من الضروري أن يقتنع الرجل تماما بأن ما فعله كان سيئا
وإنما عليه الاعتذار فقط على أن أفعاله قد سببت لزوجته الألم
ولذلك فإن الاعتذار يجعل المرأة تشعر بأن الرجل يحبها ويريد أن يقوم بتغيير تصرفاته التي تزعجها ويستبدلها بتصرفات أخرى محببة إليها
مما يزيد القرب بين الزوجين
فهذا يعمل على إعادة إنعاش العلاقة التي تربط الرجل والمرأة .

الانتباه لتراكمات غضب المرأة :

الألم المرتبط بالغضب

المرأة بطبعها حنونة ومحبة
ولكن عندما يتراكم بداخلها مقدار كبير من الغضب فإنها تتصرف بعدوانية شديدة
كما أنها تعمل على الانتقام من الرجل وإشعاره بمشاعر سلبية وافتعال المشكلات معه
ولذلك فإنه على الرجل أن يبقى هادئا عندما يواجه نوبة غضب من المرأة
لأن مشاعر المرأة تتغير باستمرار
ولذلك فإنه عندما يصبر الرجل على غضب المرأة فإنها سرعان ما تهدأ وترجع مرأة أخرى لطبيعتها المحبة
ولكن إذا قرر الرجل أن يغضب هو أيضا عندما تغضب المرأة فإن العلاقة سوف تسوء بينهما بمعدل أكبر
لأن مشاعر التوتر والخوف والإحباط سوف تتراكم داخل العلاقة
مما يؤدي إلى أن يتفاقم حجم المشكلة التي يعاني منها الطرفين

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: ((لا تغضب))، فردد مرارًا، قال: ((لا تغضب))؛ رواه البخاري .

إعادة إشعال حب المرأة :

مشاركة الرجل لخبراته في الحب

مشاعر الحب والرومانسية بين الطرفين تعمل على تخفيف التوتر والضغوطات
ولذلك فإنه على الرجل إعادة التواصل مع طبيعة المرأة المحبة والرومانسية
وهذا عن طريق الحديث معها بأسلوب مليء بالحنو والمودة والرحمة
كما أنه على الرجل أن يخبر زوجته بمقدار حبه لها
لأن المرأة تريد أن تتأكد مرارا من مشاعر حب الرجل لها عن طريق إخباره لها كم أنه يحبها وكم أنه ممتن لتواجدها في حياته
لأن المرأة عندما لا تسمع كلمات محبة من الرجل فإنها تشك في مشاعر حبه لها
مما يجعلها تشعر بالرفض وبأن الرجل قد توقف عن حبها
ولذلك فإن الكلمات المحبة لها مفعول السحر على المرأة
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان:” كيف يزيد التواصل السلبي من الضغوطات الزوجية ؟ ” في مدونة موقع مودة للزواج الإٍسلامي.

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا