علامات عدم الاستعداد للتعارف بعد الطلاق

2019/06/05

بعد الطلاق يشعر الرجل والمرأة بمشاعر مؤلمة من الوحدة والحزن والاكتئاب والذنب والغضب
وهناك من يرغب في الهروب من هذه المشاعر عن طريق التعارف على افراد من الجنس الاخر
ولكن هناك من يكون مستعدا للتعارف بغرض الارتباط الرسمي وهناك من لايكون مستعدا للتعارف بغرض الارتباط الرسمي
فالاستعداد للتعارف بعد الطلاق يعتمد على مدى تحرر الشخص من مشاعره بخصوص العلاقة السابقة مع شريك الحياة السابق
وهناك عدة علامات تشير إلى ان الرجل او المرأة ليس لديهما استعداد للتعارف بعد الطلاق ومنها ما يلي :

1- الشعور بالتوتر الشديد عند التعارف بعد الطلاق :

الشعور بالتوتر الشديد عند التعارف بعد الطلاق

اذا شعر الشخص بعد الطلاق بالرغبة في التعارف على افراد من الجنس الاخر وشعر بالسعادة والمتعة تجاه ذلك
ثم اصبح بعد ذلك يشعر بالضغط النفسي تجاه التعارف بعد الطلاق
اي انه عندما يشعر الشخص بالالم تجاه التعارف بعد شعوره بالمتعة تجاه التعارف
فهذا معناه ان التعارف بعد الطلاق يضغط عليه نفسيا بشدة
فهذا يعد مؤشر على انه غير مستعد تماما للارتباط الرسمي الان .

2- الشعور بالتهديد عند سماع كلمة علاقة عند التعارف بعد الطلاق :

الشعور بالتهديد عند سماع كلمة علاقة عند التعارف بعد الطلاق

اذا شعر الرجل والمرأة بالتهديد وبالرغبة في الهروب عند سماع كلمة علاقة فإن هذا يعد مؤشرا على عدم الاستعداد للدخول في علاقة بعد الطلاق
لأن هذا معناه ان الشخص لديه معتقدات سلبية ومشاعر مؤلمة بخصوص التعارف بعد الطلاق
مما يمنعه من اتخاذ القرار بمقابلة اشخاص مرشحين للزواج
لأن الشخص هنا مازال عالقا في بحر من ظلمات اليأس والاحباط والحزن والحسرة تجاه علاقة سابقة
مما يمنعه من الدخول في علاقة محبة مع شريك حياة جديد وتكوين علاقة اسرية ناجحة .

3- الشعور بالالم تجاه الالتزام في علاقة طويلة الامد بعد الطلاق :

الشعور بالالم تجاه الالتزام في علاقة طويلة الامد بعد الطلاق

مما لاشك فيه ان التعرض للطلاق امر مؤلم
لأن هنا الشخص يفقد الثقة في جدوى الزواج والعلاقة طويلة الامد مع شريك الحياة
كما انه يفقد الثقة في افراد الجنس الاخر مما يجعله يقع فريسة للافكار السلبية تجاه الزواج والعلاقة مع شريك حياة
فالطلاق يقلب حياة الشخص رأسا على عقب فالحياة قبل الطلاق مختلفة تماما عن الحياة بعده
ولذلك اذا شعر الشخص بالالم تجاه فكرة الالتزام في علاقة طويلة الامد مع شريك حياة فهذا معناه ان الشخص لم يتعافى بعد من ألم الطلاق
مما يضع حجر عثرة في طريق الزواج مرة اخرى .

4- الشعور بالالم تجاه الرفض بعد الطلاق :

الشعور بالالم تجاه الرفض بعد الطلاق

يزيد شعور الشخص بالالم تجاه الرفض من الجنس الاخر بعد تعرضه للطلاق
لأن الشخص هنا يشك في مدى جاذبيته بالنسبة للجنس الاخر بعد الطلاق
فلذلك يمتنع عن التعارف والدخول في علاقات عاطفية بعد الطلاق نتيجة خوفه من ان يرفضه الطرف الاخر
فهذا يعمل على كسر مقدار كبير من ثقته بذاته
فهنا يشعر الشخص بأنه لايستحق الدخول في علاقة محبة مع شريك حياة يقدره ويقدر مشاعره ويتعامل معه بشكل طيب ولائق
فهو يتألم من داخله بشكل صامت تماما لأن هذه المشاعر مؤلمة جدا لدرجة انه لا يستطيع الاعتراف بها امام أحد
ولذلك من الهام جدا التواصل مع مرشد اسري من اجل التحرر من المشاعر المؤلمة التي تمنع الفرد من تكوين علاقة محبة وصحية مع شريك حياته
كما انه على الشخص ان يصبر بعد تعرضه للطلاق فالله لن يضيعه

فيقول الله تعالى في سورة الطور : ” وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ” .

ومن اجل معرفة تفاصيل اخرى عن العلاقات الصحية المحبة مع شريك الحياة في ظل اسرة مسلمة يمكنك قراءة مقالة بعنوان عقبات توازن علاقة الزواج الاسلامي .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا