علامات الاسرة المختلة وظيفيا في علاقة زواج اسلامي

2016/05/13

الاسرة المختلة وظيفيا هي الاسرة التي لا تقوم بدورها كما يجب ان تقوم به
مما ينتج عنه افراد لديهم مشكلات في مقدار الصحة النفسية مما يؤثر على جودة علاقة الزواج الاسلامي ،
وهناك عدة علامات تتيح لك التعرف على هذه الاسرة المختلة وظيفيا ، ومنها ما يلي :

1-الانتقاد المستمر داخل علاقة الزواج الاسلامي :

وهنا يتم انتقاد الطفل عند الفشل او عند الخطأ ، مما ينتج عنه شخص يخاف من الفشل
ونقص الثقة بالنفس ، وربما كره الذات ايضا ، لان الاباء هنا يقومون بالتركيز على السلبيات وانكار الايجابيات تماما
مما يجعل الطفل يتعامل بنفس الطريقة مع نفسه ، عن طريق انتقاد ذاته ، لان هذه الطريقة التي اعتاد بها على رؤية العالم
وعندما يتعامل مع الطرف الاخر داخل علاقة الزواج الاسلامي يلجأ بشكل غير واعي إلى انتقاده والتركيز على سلبياته
نتيجة ما تم برمجته عليه .

2- عدم الوفاء بالوعود :

الطفل يحتاج إلى الشعور بالامان في علاقته بالاسرة ، وعندما لا يحافظ الاباء على وعودهم امام الابناء
هذا يجعل الطفل يعيش في جو من الشك في نوايا الاخرين ، وهذا ينتج عنه الشك
في ما يقوله شريك / شريكة حياته بعد ذلك ، لانه قد تألم سابقا من عدم الوفاء بالوعد وهو طفل
فلذلك لا يرغب في المرور بهذا الالم مرة اخرى
ولذلك فهو يحمي نفسه عن طريق الشك في نوايا الاخرين ومن ضمنهم الطرف الاخر .

3- عدم التعبير عن المشاعر :

هذه الاسرة تعتبر الحديث عن المشاعر امر سيء ومحرم داخل قانون الاسرة
وتكون الرسالة التي يبعثونها للطفل بشكل غير لفظي انه ليس من المستحسن التعبير او الحديث عن المشاعر
ومن هنا يتكيف الطفل مع هذا الموقف عن طريق غلق مشاعره او دفنها وإخفاءها عن الاخرين
وحتى عن ذاته ، وينتج عن ذلك ألا يستطيع فهم مشاعر الطرف الاخر داخل العلاقات
كما انه لا يستطيع التعامل مع مشاعره ، ولا يستطيع تحديد ما يشعر به في مختلف المواقف
لانه اعتاد على دفن مشاعره وعدم التواصل معها .

4- المبالغة في التعبير عن المشاعر :

اذا عاش الطفل في اسرة تبالغ في التعبير عن المشاعر ، فيرى ان مشاعر الغضب ينتج عنها عنف منزلي
وان اي مشكلة يتم تصنيفها على انها كارثة ، هنا يتعلم الطفل انه لا مهرب من المشاعر
وان المشاعر لا يمكن التحكم فيها ، مما ينتج عنه ان يتعامل بنفس الطريقة مع اسرته بعد الزواج .

5- التقليل من النجاح والسخرية من الفشل :

عندما ينشأ الفرد في اسرة تقلل من انجازاته ولا تهتم بها ، كما انها تسخر من محاولاته التي تبوء بالفشل
فإنه يتم برمجته بشكل غير واعي على الخوف من النجاح والخوف من الفشل ايضا ، مما ينتج عنه ان يظل مكانه واقفا بدون حراك
نتيجة وجود صراع داخلي بين النجاح والفشل ، مما ينتج عن ذلك التأثير على كل جوانب حياته ومن ضمنها الزواج .

ومن اجل معرفة معلومات اوضح عن مشاعر الحب وكيمياء الحب ، ومشكلات الحياة الزوجية
وطريقة التعامل معها يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا