طلب الطلاق بلا داعى من الكبائر

2017/03/23

فى ظل المشكلات التى تقابل الزوجين كليهما نجد أمر قد انتشر بشكل ملفت للإنتباه ، وهو أن معظم الزوجات تستهين بلفظ الطلاق ، فتتعمد أن تكرره دوما مع أيسر المشاكل نسمع:”طلقنى” ، الغريب ليس فى اللفظ وليس فى تكرار اللفظ ، لقد علمت كثير من الزوجات تذكر الأمر بشىء يكاد لا يفهم ، فمثلاً نسمع :” لوكنت راجل طلقنى” انتظرى أيها الزوجة للحظات ألا تظنى أن هذا الزوج سيتكلف فى طلاقك حملاً ثقيلا الأمر كلمة ، فلا تصليه لها ، وخاصة لأنك المتضرر الأعظم .

أيتها الزوجة الطلاق مهما حدثت المشاكل لا يخطر على بال زوجك فلا تجعليه ضمن أولوياته بكثرة تكرارك لهذا اللفظ ، إذا

فهناك أسباب تجعل تكرارك لهذا اللفظ غير مرغوب وهى :

1-أنه كبيرة :

قد لا تعى كثير من الزوجات لفظ كبيرة ولكن فى الشرع الكبيرة قد تجعل مسواكى جهنم ، وقد تحاولى فعل الخير الوفير فى حياتك إلا أنكِ لا تستطعين أن تكففرى تلك الكبيرة فلها أسس وطرق للتوبه وأنتِ فى غنى الوقوع فيها من البداية ، الأمر بهذا الحجم ؟ نعم إن الله تعالى يغضب على الزوجة التى تطلب من زوجها الطلاق بلا سبب شرعى ، وأسباب طلب الطلاق الشرعية هى :” عدم الإنفاق عليها من مأكل وملبس ، وسوء المعاملة المتعمد بالطرب والسب ، والوقوع فى المحرمات ليل نهار دون التوبه كالخمور والسرقات وغيرها ” إذا ليس من أسبابة أنكِ تريدين أن تزورى فلانه وهو لا يملك الوقت ، ولا لأنكِ تريدين أن تقضى الصيف فى كذا وهو لا يملك المال الكافى له هذا العام ، احذرى فأنتِ حتماً أعقل من ذلك .

2- تشجيع الزوج على الطلاق :

كما وضحنا الزوج مهما كبرت المشكلة الزوجية لن ولم يخطر على باله للحظة فكرة الطلاق مهما كانت طباعه إلا أنكِ عندما تكررى اللفظ أمامه وخاصة بالطرق المذكورة آنفاً تجعلى الطلاق أولى أولوياته وكأنكِ تحفذيه على هذا الفعل .

3- يجعل بينكما حد :

غالباً ما تصل المشكلات الزوجية لأوجها وهى تبدأ من لا شىء كهزار الزوج مع زوجته أو أشياء من هذا القبيل ، والزوج الحكيم الذى يمنع نفسه عن الطلاق حتى على حساب نفسيته وأعصابه ، سيسعى جاهداً لتجنب أمور كالتى تغضبك كالهزار أو غيره ، فأنتِ بهذا وضعتى حداً فاصلاً بينكما ، جعلتى الحياة صعبة وكئيبة ، الألفاظ تختار بعناية ، فالمدام هناك ألفاظ تجعلها تطلب الطلاق ، أياكِ أيتها الزوجة أن تكونى سبب فى بناء جدار أو حد بينكِ وبين زوجك فى المعاملة فهو زوجك “أغلى الناس إلى قلبك” .

4- ينزل الزوج من نظر زوجته الطائشة :

حتماً مهما تطلب الزوجه من زوجها الطلاق أثناء المشكلة الزوجية فإن الزوج حكيم ويعلم أنها حتماً ستهدأ وستنسى تلك الخرافات فيعمل على أى أمر للقضاء على هذه المشكلة ، وهنا نوعان من النساء زوجة بقى عندها قليل من العقل فتفكر وتصل إلى كون زوجها رجل حكيم عاقل استطاع أن يمتص غضبها حتى لا يفسد تلك العلاقة الحميمة بينهما ، وأخرى طائشة تنظر إلى زوجها بنظرة الهوان وأنه لم يقدر على طلاقها وليس عنده الشجاعة لطلاقها ، عذراً أيتها الطائشة لا تجعلى من زوجكِ قيمتك ومثلكِ الأعلى وضع مشين .

وعيه يمكن مهما كبرت المشكلة ألا تذكرى هذا اللفظ ولا تفكرى فيه فحتماً المشاكل موجودة وحتماً ستحل .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا