سيكولوجية إلقاء اللوم داخل العلاقات

2022/08/10

العلاقات العاطفية مليئة بالتحديات، ولكن في بعض الأحيان يميل بعض المقبلين على الزواج إلى إلقاء اللوم على الطرف الآخر عندما تسوء الأمور
ولذلك فإن الطرف الذي يرى أنه هو الواقع عليه اللوم هو الطرف المخطئ في العلاقة
ولذلك فإنه يلوم نفسه عندما تفشل هذه العلاقة .

تأثير إلقاء اللوم :

اتباع ثقافة اللوم

الطرف الذي يرى أنه هو الواقع عليه اللوم يشعر بأنه مجهد ومتعب لأنه يتحمل مسئولية أخطاء لا تخصه وحده في العلاقة
كما أن هذا يجعل العلاقة غير متوازنة
لأن الطرف الذي يقع عليه اللوم هو الطرف الذي تقع عليه مسئولية اصلاح العلاقة وحده
كما أنه يعتقد أنه هو المذنب الوحيد في العلاقة
مما يقلل من معدل الثقة بالنفس لديه
كما أن أي تواصل في العلاقة يجعله يتأكد من أنه هو المذنب في العلاقة
كما أن هذا يعمل على زيادة معدل التردد لديه
لأنه يخاف من أن يتعرض للوم من جراء أي قرار يقوم بإتخاذه
كما أن هذا يقلل من تكريس الوقت للعلاقة
لأنه يخاف من انتقادات الطرف الآخر في كل لحظة يتواجد فيها معه
كما أن معدل شعوره بالوحدة يزداد جدا
لأنه يشعر بأنه لا أحد في هذا العالم يفهمه مما يجعله يقع فريسة للاكتئاب .

طرق التغلب على إلقاء اللوم :

التوقف عن لوم الطرف الآخر يساعد في التغلب على الخوف من الثقة في الطرف الاخر

من أهم طرق التغلب على إلقاء اللوم في العلاقة هو أن يحاول الفرد أن يحل المشكلة التي تواجهه مع الطرف الآخر
وذلك بدلا من التحدث عنها فقط
كما أن انتقاد الطرف الآخر لن يعمل على حل المشكلة
وإنما يعمل على زيادة الطين بلة
ولذلك فإن تجنب انتقاد الطرف الآخر من أهم المكونات التي تعمل على إنجاح العلاقة .

التحرر من فخ إلقاء اللوم :

استخدام اللوم في علاقات الحب المؤذي

لابد من التحرر من الرغبة في السيطرة على الطرف الآخر
لأن الرغبة في السيطرة على الآخر تجعل الفرد يقع في فخ إلقاء اللوم
ولذلك فإن الرغبة في التحكم في تصرفات الطرف الآخر أمر يزيد من الوقوع في فخ اللوم
لأن الفرد هنا دوما سوف يصاب بخيبات الأمل نتيجة عدم تصرف الطرف الآخر طبقا لتوقعاته
كما أن الانصات باهتمام للطرف الآخر يقلل من فجوات التواصل معه
لأن الانصات يجعل الطرف الآخر يشعر بأنه محبوب ومقدر في العلاقة
مما يقلل من المشاعر السلبية داخل العلاقة
كما أن الامتنان له مفعول السحر في زيادة تدفق المشاعر الإيجابية داخل العلاقة مع الآخر
لأن الامتنان يجعل الفرد يركز على اللحظات الجميلة التي تجمعه بالآخر والصفات الجميلة التي يمتلكها الآخر
ولذلك فإن هذا يقلل من تركيز الفرد على عيوب الطرف الآخر والمواقف السلبية التي جمعته بالآخر
مما يزيد من استمتاع الفرد باللحظة الحالية
وهذا يعمل على تحسين التواصل مع الطرف الآخر
لأن لغة التواصل سوف تختلف كليا
لأنها سوف تتحول من لغة لوم إلى لغة حب وتقدير وامتنان ومودة ورحمة

اللوم من أجل الهرب من الاعتذار داخل الأسرة

ومن مجمل هذا يتضح أن الوقوع في فخ إلقاء اللوم فترة طويلة يعمل على فقدان الثقة داخل العلاقة مع الآخر
وهذا يزيد من مشاعر الشك والريبة والقلق والخوف بخصوص مسار العلاقة في المستقبل
ويمكن معرفة معلومات أخرى بخصوص ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان : ” تأثير مشكلات الثقة على المحبين ” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي .

اكثر من 7مليون مشترك يبحث عن نصفه الاخر

اشترك الان مجانا