ستار الإيتيكيت فى الخطوبة , اياك أن يرفع

2017/09/09

من المعلوم مهما كان سنك مهما بلغ عمرك مهما تغير شكلك فأنت فتاة إن كنتِ من الشام أو من مصر أو من امريكا فأنتِ فتاة ، اللفظ هذا له قدرة ولكن يحمل نفس الصفات وقد اعتادت فتيات العالم أجمع وخاصة فتيات العالم العربى أن ترخى على نفسها ستار الإيتيكيت أمام خطيبها وتسعى طول فترة الخطوبة ألا يقع وألا يزول فنجد الفتاة طوال فترة الخطوبة لا تأكل أمام خطيبها إلا بطرف الملعقة وتمسك فى يدها منديلا مخافة أن يقع شىء على شفتيها يااا للروعة ،
وتتحدث بلطف فلا يعلو صوتها يااا للرومانسية ، وعندما ترى حشرة يظهر عليها علامات الخوف يااا للرقة ، وينصرف خطيبها من هنا فنجد خطيبته الملاك قد تحول شكلها بعد الأكل كأنها من مصاصى الدماء ملطخ بالطعام كامل وجهها ، وصوتها يخرج من المنزل بالصراخ وغيره ، وإن وجدت فأرا تكاد أن تأكله وتجرى خلفة مستمتعة بشكلة البشع ، عذرا أعلم أن هناك الكثير من المبالغات ولكن الأمر جد حقيقى .

يرى الكثير أن الأمر عادى وهذا واجب وغير هذا الكلام أنتِ على صواب أنستى الرقيقة لكن هل لكى أن تتحملى ستار التجمل بعد زواجك وتحافظى عليه من السقوط ، إذا كنتِ لا تستطعين إذا اسقطيه اليوم فى الخطوبة حتى لا يتزوجكى الرجل ويفاجئ بتغيير تام وعندها سيندم .

أنتِ أمام خيارين الأول أن يظل هذا الستار مخيم على حياتك ونعم هذا الخيار بشرط أن تحافظى عليه طيلة حياتك ، فاعتبرى أنك كنتِ شخصية وتحولتى إلى أخرى واعلمى هكذا يكون الصواب ، وحتى إن حدث تغيير مع العشرة بعد الزواج يكون طفيف .

أو أمامك الخيار الثانى وهو أن تخلعى ذلك الستار باكراً أعلم أنكى إذا كشفتيه من أول يوم قد لا يستمر خطيبك ولكن لا أقصد من أول يوم على الأقل قومى برفع ذلك الستار الرائع تدريجيا فكل فترة يكتشف خطيبك فى أمر ولكنه يتمسك بأمور أخرى رائعة وهكذا حتى يعتاد على الأمر هكذا الدنيا .

أما واقع فتيات العرب أنها ترتدى هذا الستار وتحافظ عليه ألا يرفع نهائيا ومع ثانى يوم بعد الزواج نرى الأمر تكشف ونرى زوجها فى زهول ، يحكى لنفسه هذه ليست زوجتى هذه لا تشبه ذاك . فكما ذكرنا سابقاً إما هذا وإما ذاك لماذا ؟ لعدة أسباب هى :

1-التجمل سيفقد مصدقيتك :

إذا تعمدتى التجمل آنستى فإنك مع الوقت ومع زواله ستفقدين مصدقيتك عند أغلى الناس إلى قلبك ، وأنتِ فى حاجة ملحة لهذه الثقة والمصداقية .

2- التجمل سيجعل لزوجك حجة :

ألا تعلمى كما وضحنا من قبل أنه مع الوقت يبدأ الفتور فى العلاقة ، فأنتِ بهذا الفعل تعطى لزوجك فرصة لحجة يتحجج بها على الأقل أمام نفسه ، وهو على صواب أنك تغيرتى ، كنتى كذا وكذا ، ولم تعدى مثلما كنتى ، فلا تجعلى مثل هذه الفرصة تحدث ، قد تأتى أخرى تتجمل بعدما أزلتى أنتِ ستار التجمل وعليه يعقد مقارنته وتحظين بسوء معاملة ، وقد تحظين بشريكة أخرى .

أعلم أنكى قد لا ترضين بهذه الشراكة لكن وقتها قد تفسد العلاقة ويخرب البيت ، واعلمى انكى أنتِ السبب ليست هى التى تتجمل لزوجك وليس زوجك الذى جعلتيه يعيش فى زهول ويظن دوماً أنه خدع ، “إياك والتجمل المصطنع فأنتِ الأفضل مهما كنتِ” هكذا أنتِ حقاً .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا