زواج الصالونات (التقليدي) اسلوب اثبت النجاح

2017/09/12

فى ظل التطورات الحياتية والتكنولوجية الخاصة ب الزواج والخطبه من مواقع تعارف ولقاءات وتواصلات ، نتحدث عن موضوع قد يرى كثير من الشباب والفتيات أنه أصبح بالمعنى الدارج “موضة قديمة” وهو زواج الصالونات . حتى لا نكمل حديث قد يكون غامضاً على البعض فما هو زواج الصالونات ؟ هو زواج يتم من خلال الأهل
بمعنى أن تجلس مع أخرى فتنوه بوجود فتاة فتقبل الأخرى بنهم على معرفة كل تفاصيلها من دراسة وسن وكذا وكذا ، حتى تطمأن لأسسيات عامة ومن ثم تطلب رؤيتها وهنا تجلب الولد ويتم الزواج بسرعة بشكل تقليدى بحت .

ولكن هل هذا النوع رغم النظرة العامة له أنه لم يعد مواكب للعصر الذى نحياه إلا أنه يمتاز بعدة مميزات ، سيتم ذكرها والوقوف عليها لنرى أنه حقا تقليد ناجح ، فما تلك المميزات؟ هى:

1-التوافق التام بين الأهل :

لاشك بأن فى هذا العصر وتحت ظروف التعارف المختلفة نقع كشباب تحت طائلة الخلافات الأولية للأهل ، فأم الولد لم تعجبها الفتاة وأبو الفتاة لم يعجبه طباع الولد ، وكذا وكذا ويبدأ الخلاف قبل التعارف ، وعليه وإن تم الزواج بخير وبركة ، فتظل الخلافات هى سيدة الموقف لدى الطرفين من أهل الزوج والزوجة .

والدافع لذلك ليس غريباً فنحن كعرب يربطنا طابع عام وهو رغبة الأهل فى الإختيار فعندما يتم الإختيار من قبل أصحاب الشأن الشاب والفتاة تبدأ الشكوك والظنون ، وأول ما يظن الأهل سوء ليس فى الطرف الآخر بقدر الشك فى أهله أنهم هم من…الخ . أما بالإختيار على الأساس المطروح يكون هناك ترابط ومحبة ، لدرجة أنه قد يخطأ أحدهما فى حق الآخر فيقوم صاحب الحق بالتودد والإعتذار، فلا حجة له عند ولده ولا حجة لهم عند ابنتهم .

2- ضمان النسب :

فغالبا لا يقبل الرجال أو النساء من مركزى على زواج الصالونات بالتقدم لخطبة البنت أو العرض لها إن صح القول إلا إن كان الطرفين يرى فى الآخر أنه نسب لابئس به وأنه فرصة يجب أن يقتنصها ، وغالبا ما يبحث العديد عن هذا الأمر وهو النسب وهو على صواب فعن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم قال ” تنكح المرأة لأربع ومنها نسبها ” ، فبهذا النوع نكون قد ضمنا نوع آخر وتوافق ثانى .

3-التهاون فى المهور :

خلال العصر الذى نعيشة أصبحت العادة الغلاء والمغلاة الواضحة فى المهور وواجب على الكل الإلتزام لأمور عدة سواء شكلية أو غيرها ، المهم أن هذا النوع والذى يكون بظاهر الأمر وباطنه محبة وود شديد بين الأهل يمنع أهل الشاب عند الخطوبة من التحامل على خطيبته ويمنع أهل الفتاة عند الخطوبة من التحامل على خطيبها وخاصة فى المهر ، فنسمع مقولات تدل على التراحم والتوافق كمثل ” اللى تجيبوه يابنى ” و ” إحنا بنشترى راجل ” ههه مثل هذه الأمور وإن كان فى الباطن رغبة مخالفة فالطابع العام يقضى عليها ، ونرى أن هذا من أفضل مزايا هذا الزواج وخاصة فى عصر الغلاء .

النقاط حقاً كثيرة لكن نفضل الوقوف على الأهم بالنسبة للعامة والأغلبية ، كما أن الأمر الذى نتحدث عنه قد لا يكون منتشر وبشكل كبير فى بعض المجتمعات العربية إلا أنه حقا موجود وبكثرة فى بعض المجتمعات ولو قنا بعرض استبيان على بعض الأشخاص على أن يكون شفوى لوجدنا نسبة نجاح هذا الزواج تتجاوز 95% بلا مبالغة ، فكاتب المقال تزوج به ومؤمن أشد الإيمان بنجاحه وفاعليته .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا