الشعور بعدم الحب

2020/02/28

هناك بعض المقبلين على الزواج يشعرون بعدم الحب
فهم لديهم صراعات ومشكلات عندما يتعلق الأمر بالحب
فهم يرون أنفسهم على أنهم غير محبوبين من الطرف الآخر
ولكن في الحقيقة جذور الشعور بعدم الحب تأتي من الأحداث التي مرت في طفولة الفرد
مما يجعل الفرد يقع فريسة للشعور بالخزي والذنب والخوف والقلق فيما يتعلق بالعلاقات العاطفية
وهناك عدة مشاعر متعلقة بالشعور بالحب ومنها ما يلي :

1- الخوف من الفشل يساهم في الشعور بعدم الحب :

الخوف من الفشل يساهم في الشعور بعدم الحب

هناك بعض المقبلين على الزواج يشعرون بالخوف الشديد من الفشل في العلاقات العاطفية
مما يتركهم شاعرين بعدم الحب
فكلما فشل الفرد في علاقاته العاطفية بشكل متكرر كلما زاد شعوره بعدم الحب
فإذا تعرض الفرد في طفولته إلى الاهمال والتجاهل والنبذ فإنه في المستقبل يجد نفسه يخاف من تجربة أشياء جديدة والدخول في علاقات عاطفية جديدة
فهو دوما يربط المواقف الجديدة بنتائج سلبية تماما .

2- عدم الشعور بالثقة يزيد من الشعور بعدم الحب :

عدم الشعور بالثقة يزيد من الشعور بعدم الحب

إذا نشأ الفرد في أسرة لم تستطع توفير الاحتياجات الأساسية له في صغره فإنه يجد نفسه في مرحلة شبابه لا يثق في من حوله
لأنه اعتاد على عدم الثقة في والديه في إشباع احتياجاته
ولذلك فإن الشعور بعدم الحب يصاحبه كظله في مختلف مواقف حياته
وذلك عن طريق تعرضه لعدة مواقف سلبية تجعله يتوقف عن الشعور بالثقة في الجنس الآخر
مما يزيد من الشعور بعدم الحب لديه
وكل هذا يساهم في تدمير العلاقات العاطفية الجديدة في حياته .

3- انعدام الحدود يزيد من مشاعر عدم الحب :

انعدام الحدود يزيد من الشعور بعدم الحب

لابد وأن يكون هناك حدود بين الطرفين في العلاقات العاطفية
ولكن إذا انعدمت الحدود بين الطرفين ورغب طرف ما في العلاقة بأخذ وقت لنفسه فإن الطرف الآخر يشعر بعدم الحب
لأنه لم يعتاد على تواجد حدود بينه وبين الطرف الآخر
ولذلك فإنه يشعر بأن الطرف الآخر يقوم برفضه ونبذه وإبعاده عنه
ولكن لابد من تواجد حدود صحية في العلاقات ولابد من احترام هذه الحدود
فكلما زادت ضبابية الحدود بين الطرفين كلما زاد الشعور بعدم الحب عندما يريد طرف ما الحصول على مساحة خاصة به .

4- الصراعات الداخلية تزيد من الشعور بعدم الحب :

الصراعات الداخلية تزيد من الشعور بعدم الحب

إذا تعرض الفرد في صغره لمشاعر حب متأرجحة من والديه أو القائمين على رعايته فهو تارة يشعر بأنه محبوب وتارة يشعر بأنه منبوذ
فإنه هنا يتواجد لديه شعور بعدم الحب دفين بداخله
ولكن هذا الشعور مؤلم للغاية ولذلك فهو يحاول فعل أي شيء من أجل أن يتجنب أن يشعر به
ولذلك فهو ينخرط في علاقات عاطفية تؤذيه على المستوى البدني والنفسي
من أجل أن يهرب من هذا الألم
ولكنه في كل مرة يزداد الشعور بعدم الحب لديه عندما تحدث مشكلة بينه وبين الطرف الآخر
كما انه يشعر بالغضب عندما يشعر بحب الطرف الآخر له
لأن ذلك يتعارض مع صورته عن ذاته
ويمكنك معرفة معلومات أخرى بخصوص ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان الغضب من الشعور بالحب
ولكن من أهم مقومات نجاح العلاقات العاطفية هو تبني أفكار إيجابية بخصوص الارتباط

فعن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ” أن حسن الظن بالله من حسن العبادة ” رواه أحمد وأبو داود .

ومن أجل معرفة تفاصيل أخرى بخصوص العلاقات طويلة الأمد بين الرجل والمرأة يمكنك قراءة مقالة بعنوان عقبات توازن علاقة الزواج الاسلامي في مدونة موقع مودة للزواج الاسلامي .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا