الانفصال والعودة مرة أخرى!

2021/11/20

الانفصال والعودة مرة أخرى لنفس العلاقة يسبب مشاعر بعدم الاستقرار لدى المقبلين على الزواج في حياتهم العاطفية وهذا يعمل على استنزاف طاقة الطرفين النفسية مما يشعرهم بالإجهاد النفسي .

تأثير الانفصال والعودة :

الاشتياق ما بعد الانفصال

هذه العلاقات التي تقوم على أساس الانفصال والعودة مرة أخرى تفتقر إلى التواصل السليم والالتزام الصحي
مما يجعلها علاقات شديدة السمية
مما يساعد على زيادة معدلات الاكتئاب والقلق نتيجة التوتر الناتج عن عدم الاستقرار العاطفي في هذه العلاقات
مما يجعل هذه العلاقات تؤثر على معدل الصحة النفسية للطرفين .

أسباب الانفصال والعودة :

العزلة نتيجة ألم الانفصال

في حالة الانفصال والعودة مرة أخرى لنفس العلاقة يكون هناك سبب قوي جدا لاتخاذ قرار الترك
ولكن هناك رغبة قوية وملحة في العودة لنفس العلاقة وهذا معناه أن هذه العلاقة مختلة وظيفيا
فهي لا تشبع كامل احتياجات الطرفين لأن هناك رغبة في الانفصال
ولكن يرى الطرفين أن قرار الانفصال مؤلم ولا يستطيعان تحمله ولذلك فإنهما يوافقان على العودة لنفس العلاقة مرة أخرى
ولكن السبب الحقيقي هنا هو عدم قدرة الطرفين على حل المشكلات والصراعات التي تشوب العلاقة
ولذلك فإن أزمة التواصل هذه تجعل كل طرف يفكر في الانفصال حتى ينتهي ألمه
ولكنه يفاجئ بأن الانفصال عبارة عن ألم ولكن ذو نكهة أخرى .

تجنب الانفصال والعودة :

المرور بتجربة الانفصال وتأثيره على مسار العلاقات الرومانسية

من أجل تجنب الانفصال والعودة لابد من التواصل مع الطرف الآخر
لأن نقص التواصل يعمل على غياب الألفة التي تعمل على تعميق التفاهم بين الطرفين
ولكن مهارة التواصل تنمو عبر الوقت ولذلك فإنه لابد من الصبر على الطرف الآخر
من أجل أن يصبح التواصل الفعال عادة
كما أنه لابد من التحلي بالهدوء وتجنب الاندفاعية والانفعالات في التعامل مع الطرف الآخر عند حدوث خلاف
لأن الاندفاعية تجعل الفرد يتفوه بالكلمات التي يندم عليها بعد ذلك

فيقول الله تعالى في سورة آل عمران : ” وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ

التوقف عن الانفصال والعودة :

الشعور بالكسل كعلامة على ألم الانفصال

يمكن التواصل مع الطرف الآخر بشكل فعال من أجل تجنب إعادة الانفصال والعودة مرة أخرى
ولكن لابد من تغيير الأفكار والسلوكيات التي يسلكها الفرد داخل العلاقة
لأن الانتقاد المبالغ فيه يجعل الطرف الآخر يشعر بأنه غير محبوب
كما أن نقص التعبير عن المشاعر الإيجابية يجعل الطرف الآخر يشعر بعدم الكفاية
ونقص التعبير عن المشاعر السلبية يجعل هذه المشاعر السلبية تتراكم وتزيد من التوتر والضغط داخل العلاقة .

الرجل يشتاق لأبناءه بعد الطلاق

ومن مجمل هذا يتضح أنه في العلاقات التي تقوم على الانفصال والعودة مرة أخرى قد يتم اتخاذ قرار الترك نتيجة حدوث مشكلة ما أو بسبب طباع الطرف الآخر أو نتيجة عدم رضا عن العلاقة بشكل عام
كما أن نقص التواصل بين الطرفين يجعل من العسير الاستمرار في هذه العلاقة
ولكن يتم اتخاذ قرار العودة نتيجة الرغبة في تجديد العلاقة
كما أن الاشتياق للطرف الآخر وللمشاعر المرتبطة بالعلاقة تجعل كلا الطرفين يرغبان في العودة مرة أخرى لنفس العلاقة التي جمعتهما معا وجمعتهما أماكن وذكريات وأحداث قد عايشها الطرفين معا .
اقرأ المزيد في مقالة بعنوان : “أسباب الدخول في علاقات عاطفية مؤلمة” في مدونة موقع مودة للزواج الإسلامي .

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا