موقع زواج عربي اسلامي
إتصل بنا نبذة عنا الرئيسية

استراتيجيات خاطئة في التعامل مع القلب المجروح

2020/12/31

الخروج من علاقة عاطفية بشكل مؤلم والتعرض للصدمة يعمل على إشعار الفرد بخيبة الأمل
لأن القلب المجروح يشعره بأنه لا خير في هذا العالم
فيفقد الفرد الثقة في الآخرين ويشعر بالتعاسة وفقد الاتجاه في الحياة
لأن القلب المجروح هنا يصبح منظوره عن الحياة والعالم الخارجي
ويمكنك معرفة أعراض القلب المجروح عن طريق قراءة مقالة بعنوان علامات القلب المجروح .

إنكار الألم لا يشفي القلب المجروح :

إنكار الألم لا يشفي القلب المجروح

التعامل مع الألم العاطفي على انه غير موجود والعمل على إنكاره ودفنه تماما لايفيد في علاج القلب المجروح
لأن الألم موجود وحي ومؤثر على سلوك الفرد ويشكل طريقته في التعامل مع من حوله
لأن أداء الفرد على الصعيد الاجتماعي والمهني والمالي يتأثر كثيرا بحالة قلبه العاطفية
ولذلك فإن القلب المجروح يعمل على إشعار الفرد بفقد الأمل بشكل عام
مما يؤدي إلى سلسلة من القرارات الخاطئة على جميع الأصعدة
ولذلك فإن التظاهر بأن كل شيء على ما يرام لا يعد وسيلة جيدة للتعامل مع الضغوطات العاطفية
ولذلك على الفرد إعطاء نفسه فرصة لكي يشعر بمشاعره تجاه العلاقة التي انتهت
فعلى الفرد إعطاء نفسه فرصة لكي يتألم من أجل احتضان هذا الألم والتحرر منه .

العلاقات العاطفية المتسرعة لا تشفي القلب المجروح :

العلاقات العاطفية المتسرعة لا تشفي القلب المجروح

هناك بعض الناس يعتقدون أن أفضل وسيلة لشفاء القلب المجروح هو الدخول في علاقة عاطفية بسرعة البرق
ولكن هذا لا يفيد في العلاج وإنما يؤدي إلى المزيد من الألم
لأن الفرد هنا يحمل ألم العلاقة السابقة بداخله ويدخل بها العلاقة الجديدة
مما يؤدي إلى ضغوط عاطفية جديدة تقع على عاتقه وعلى عاتق الطرف الآخر
فهو لم يتحرر بعد من الألم الساكن في القلب المجروح
ولذلك تلازمه مشاعر الخوف والقلق والاستياء في العلاقة الجديدة
لأنه لا يستطيع فتح قلبه بشكل كامل لأنه قد اتخذ قراره بغلق قلبه بشكل كامل أمام الحب حتى لا يتعرض لألم مرة أخرى
ولذلك فإنه لا يستطيع إعطاء الطرف الآخر مشاعر الحب بشكل كامل
فهو فقط يتظاهر بأنه يحبه ولكنه في الحقيقة لايحبه أبدا .


الوقوع في فخ اللوم نتاج القلب المجروح :

الوقوع في فخ اللوم

القلب المجروح هو قلب متألم يرغب في فعل أي شيء من أجل وقف هذا الألم
ولذلك فإن الفرد ينخرط في لوم الطرف الآخر على سلوكيات معينة أدت إلى فشل العلاقة
من أجل أن يمنع نفسه من التفكير في احتمالية أنه قد ارتكب سلوكيات معينة ساهمت في خلق فجوة بينه وبين الطرف الآخر
ولذلك فهو يلوم الطرف الآخر من أجل كسب التعاطف والاهتمام ممن حوله
فهذا التعاطف والاهتمام يجعله يشعر بشعور جيد ولكن هذا الشعور مؤقت تماما
لأن الألم العاطفي مازال بداخله والقلب المجروح مازال يبحث عن الشفاء
ولكن الاستمرار في اللوم يعمل على تعطيل عملية الشفاء
لأن اللوم يمنع الفرد من تحمل مسئولية حياته وقراراته
مما يجعله يفقد السيطرة على حياته
مما يزيد من تعاسته وندمه وشعوره بالعجز وقلة الحيلة والاستياء والغضب

اقرأ أيضا :” آثار القلب المجروح ” في مدونة مودة للزواج.


مواضيع متعلقة :
 
 العودة الى حسابي
 التسجيل بالموقع
 طريقة استخدام الموقع
 
 
     
أعضاء متميزون
البحث المتقدم
المتواجدون الآن
قصص ناجحة
مدونة زواج
الحالات الصحية

 
مشترك   المسجلين :
تحميل   من التطبيق :
مودة . نت للـ زواج فقط ولامجال للتعارف للصداقة أو غيرها فسياسة الموقع قائمة على تعاليم الدين الإسلامي .
لإتاحة الفرصة لجميع الأعضاء , فإن التسجيل في موقع مودة مجاني , ومعظم الخدمات المتقدمة متاحة لجميع الأعضاء مجانا , لإتاحة الفرصة لجميع الأعضاء , فإن التسجيل في موقع مودة مجاني.

تطبيق مودة متاح في متجر الاندرويد

تطبيق مودة متاح في متجر ابل
الرئيسية    -    نبذة عنا    -    إتصل بنا    -    التسجيل    -    البحث المتقدم    -    مساعدة

شروط التسجيل    -    سياسة الخصوصية    -    الاسئلة الشائعة    -    تطبيق مودة

Instagram      Google Plus      Twitter      Facebook

جميع الحقوق محفوظة لموقع مودة . نت 2006 - 2018 ©