أخطاء ما بعد الانفصال

2024/01/10

هناك العديد من العلاقات بين الرجل والمرأة قبل الزواج تنتهي بالفشل
ولذلك فإن الانفصال مرحلة يمر بها الكثير من المقبلين على الزواج الذين لم ينجحوا في جعل علاقتهم متوجة بزواج اسلامي
ولذلك فإن عدم الوعي بتحديات مرحلة الانفصال يجعل الفرد لا يستطيع عبورها بشكل متوازن وصحي .

مراقبة الطرف الآخر بعد الانفصال:

من أكبر الأخطاء في مرحلة الانفصال هو أن الفرد يتخذ قراره بمراقبة حساب الطرف الآخر على مواقع التواصل الاجتماعي
وهذا لأنه يريد جمع معلومات عنه وعن العلاقات التي يدخلها
وذلك لأنه يريد أن يعرف هل دخل علاقة عاطفية أخرى ؟
هل يحب شريكه الجديد ؟
هل يشتاق إليه ويندم على الفراق ؟
وهل تخلص من حبه له ؟
هل يعيش حياة سعيدة بدونه ؟
أم أن الحياة أصبحت كئيبة من دونه ؟
ولكن هذا يجعل الفرد عالق في هذه العلاقة التي انتهت
لأنه يظل يفكر بالشريك السابق
مما يجعله يضع عدة عوائق أمام مواصلة حياته بشكل طبيعي .
اقرأ أيضا : ” انتهاء العلاقة بعد الطلاق “.

البكاء على الاطلال بعد الانفصال :

يرتكب الكثيرين هذا الخطأ بعد الانفصال
فهم يذهبون إلى نفس الأماكن التي ارتادوها مع الشريك السابق ولكن بمفردهم
ولكن هذا يزيدهم ألما ووجعا
لأنهم بذلك يجدون أنفسهم يشتاقون بمعدل أكبر إلى الشريك السابق
ولكن يمكن استخدام هذه الطريقة من أجل تخطي العلاقة السابقة عن طريق تكوين ذكريات جديدة لنفس الأماكن المرتادة مع الشريك السابق ولكن مع أشخاص جدد
فهذا يعمل على تضميد جراح القلب الذي تألم من الفراق .

سجن الذات بعد الانفصال :

هناك من يمكث في المنزل بعد الانفصال لأنه يريد أن يبكي ويتألم في صمت
ولكن هذه الطريقة ناجحة في تخطي ألم الانفصال إذا كانت لمدة يومين
ولكن سجن الذات في المنزل لمدة أكبر من ذلك تعتبر استراتيجية خاطئة تماما
لأن الفرد بذلك يعمل على تفويت العديد من الفرص العاطفية للارتباط مرة أخرى
لأنه لا يقابل أي شخص جديد
فهو يمكث في المنزل ويبكي حظه العثر

القفز إلى علاقة جديدة بعد الانفصال :

بعد الانفصال يشعر الفرد بالألم والجرح وبأنه غير محبوب وغير مقدر وبأنه عالمه قد انهار تماما
فهو الآن شخص جديد تماما مختلف عن الشخص الذي دخل هذه العلاقة التي انتهت
فهو الآن شخص لم يعد يعرفه
ولذلك فإنه ربما يلجأ إلى الدخول في علاقة عاطفية سريعة من أجل نسيان العلاقة التي انتهت
ولكن هذا يشفي القلب ولكن بشكل مؤقت تماما
لأن الفرد إذا لم يضمد جروحه بنفسه يظل عالقا فيها
مما يجعله لا يستطيع جذب شريك حياة بشكل صحي ومتوازن
ويمكن التواصل مع مرشد أسري من أجل التخلص من رواسب العلاقات الماضية من أجل فتح القلب لعلاقات أخرى جديدة متوازنة وصحية
ويمكن معرفة المزيد حول ذلك عن طريق قراءة مقالة بعنوان دور المرشد الأسري في حياة المقبلين على الزواج . ومن مجمل هذا يتضح أن الانفصال أمر مؤلم ولكن لابد من تحمل هذا الألم والصبر عليه والتواصل مع الذات من أجل الاستفادة منه أقصى استفادة ممكنة
لأن الألم يعتبر أفضل معلم في حياة الفرد
فالألم يستطيع تغيير حياة الفرد للأفضل .
اقرأ أيضا : ” ماذا يحدث بعد الطلاق ؟ “.

أكثر من 7 مليون مشترك يبحث عن نصفه الآخر

اشترك الان مجانا